رووداو ديجيتال
أكد مسؤول في وزارة الخارجية السورية لشبكة رووداو الإعلامية، أن دمشق تنظر إلى زيارة رئيس إقليم كوردستان كخطوة مهمة لتعزيز الحوار والعلاقات، وأن نجاحها مرهون بما سينتج عنها من تفاهمات عملية وآليات تعاون مستدامة.
وفي رده على سؤال لرووداو حول العلاقات بين أربيل ودمشق، أوضح المسؤول أن سوريا تنظر إلى هذه العلاقات من منظور تعزيز التعاون مع جميع المكونات العراقية، بما فيها إقليم كوردستان، في إطار الاحترام المتبادل لسيادة الدول ووحدة أراضيها.
وأوضح أن وزارة الخارجية حريصة على تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين، ويعزز الاستقرار في المنطقة، مع الالتزام الكامل بالدستور العراقي والقنوات الرسمية المعتمدة بين البلدين.
وحول الملفات التي ستتم مناقشتها خلال الزيارة، ذكر المسؤول السوري لرووداو أنه من المتوقع أن تركز المباحثات على عدد من الملفات الهامة ذات الأولوية، وفي مقدمتها "أمن الحدود ومكافحة الإرهاب، وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، وتسهيل حركة النقل والتبادل التجاري، بالإضافة إلى قضايا عودة اللاجئين والنازحين، والتنسيق بشأن المستجدات الإقليمية بما يدعم الأمن والاستقرار. كما ستتم مناقشة آليات توسيع التعاون في المجالات الخدمية والاستثمارية".
وأشار مسؤول وزارة الخارجية السورية إلى أن "الزيارة تمثل فرصة لتعزيز العلاقات بين سوريا وإقليم كوردستان على مختلف المستويات، وترسيخ التنسيق المشترك في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية. وبهذه المناسبة، فقد ادانت سوريا الاعتداءات السافرة التي طالت المدنيين والمنشآت الحيوية في الإقليم".
وأضاف أنه يمكن لإقليم كوردستان أن يلعب دوراً إيجابياً في دعم التعاون الاقتصادي وتسهيل حركة التجارة والنقل وتعزيز قنوات التواصل، ضمن إطار العلاقة الرسمية بين سوريا والعراق واحترام سيادة ووحدة أراضي البلدين.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت هذه الزيارة تمثل بداية لمرحلة جديدة، أكد المسؤول السوري أنه في حال تحقيق نتائج إيجابية، من المتوقع أن تتبعها لقاءات دورية بين المسؤولين وتشكيل لجان مشتركة لمتابعة الملفات المتفق عليها، مما سيسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني وتطوير العلاقات بما يخدم الاستقرار الإقليمي والمصالح المشتركة.



