رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة الصحة السورية، ارتفاع حصيلة ضحايا حادث انقلاب حافلة كانت تقل معتمرين قادمين من لبنان على الطريق الدولي دمشق–درعا إلى خمسة قتلى و30 مصاباً، بينهم حالات متفاوتة الخطورة.
وقالت الوزارة في بيان اليوم الأربعاء (8 تموز 2026)، إن الحادث وقع ليل الثلاثاء أثناء توجه الحافلة إلى معبر نصيب الحدودي في طريقها إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمرة، مؤكدة أن فرق الإسعاف والطوارئ في مديرية صحة درعا، بالتعاون مع وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، استجابت فور تلقي البلاغ ونفذت عمليات الإنقاذ والإسعاف ونقلت المصابين إلى المستشفيات.
وأضافت أن المصابين وُزعوا وفق خطة الاستجابة الطارئة، حيث استقبل مستشفى درعا الوطني 18 مصاباً، فيما جرى تحويل 12 آخرين إلى مستشفى دمشق (المجتهد) لتلقي الرعاية الطبية التخصصية، مؤكدة استنفار كوادرها الطبية والتمريضية لمتابعة علاجهم حتى تماثلهم للشفاء.
كما تقدمت الوزارة بالتعازي إلى ذوي الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.
وكانت حصيلة أولية أفادت بمقتل أربعة أشخاص وإصابة العشرات إثر انقلاب الحافلة على الطريق الدولي دمشق–درعا في منطقة خربة غزالة قبل جسر قرفا، نحو الساعة الواحدة والربع بعد منتصف الليل، فيما رجحت السلطات المحلية أن تكون السرعة الزائدة سبب الحادث.
ووفق معلومات الحكومة اللبنانية، كانت الحافلة تقل 35 شخصاً معظمهم من اللبنانيين، بينهم معتمرون من مدينة صيدا في جنوب لبنان، إضافة إلى سائق أردني، وكانوا في طريقهم براً إلى السعودية عبر الأردن.
وكلف رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري بإجراء الاتصالات مع السلطات السورية لمتابعة أوضاع الجرحى وضمان توفير الرعاية الطبية لهم، إلى جانب استكمال إجراءات نقل جثامين الضحايا وتسليمها إلى الصليب الأحمر اللبناني عند الحدود اللبنانية–السورية.
يُعد الطريق الدولي بين دمشق ودرعا من أهم الطرق المؤدية إلى الحدود الأردنية، إلا أن السلطات السورية كانت قد أشارت سابقاً إلى أن محيط جسر خربة غزالة يُسجل معدلات مرتفعة من حوادث السير بسبب مشكلات في البنية التحتية ووجود نقاط خطرة على جانبي الطريق.


