رووداو ديجيتال
في اليوم الثاني من زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، دوى انفجاران قرب مبنى وزارة السياحة، تزامنا مع مغادرة الرئيس الفرنسي فندق فورسيزن متوجها إلى قصر الشعب للقاء الرئيس السوري. ثم أعلنت وزارة الصحة السورية أن الحصيلة النهائية للتفجيرين، بلغت قتيلاً و36 مصاباً. وأن إصابات 31 من المصابين كانت طفيفة، فيما لا تزال 5 حالات أخرى مستقرة وتخضع للرعاية الطبية اللازمة.
وقع الانفجاران، يوم الثلاثاء، (8 تموز 2029)، في منطقة تشهد إجراءات أمنية مشددة، ويقول شهود عيان من موقع الانفجار، إن ما عاشوه كان صدمة بالنسبة لهم.
صرح بهجت أبو علي حسن، وهو شاهد عيان كان حاضراً في مكان التفجيرين، لشبكة رووداو الإعلامية، قائلاً: "أنا كنت في الداخل، بمدخل البناية، سمعنا صوت فخرجنا، رأينا الحريق. هذا ما رأيناه".
أما عمر برزنكجي، وهو أيضاً شاهد عيان، فقد قال لرووداو: "في التفجير الأول تجمع الناس، وتجمعت الشرطة هناك، وفي التفجير الثاني، حدثت إصابات".
من جهتها، كانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت إصابة ثمانية عشر شخصاً، معظمهم من عناصر الشرطة، وقالت إن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف ملابسات الهجوم وتحديد المسؤولين عنه، مشيرة إلى التوصل لمعلومات أولية يجري التحقق منها.
بعدها أعلنت وزارة الصحة السورية أن الحصيلة النهائية للتفجيرين اللذين وقعا يوم الثلاثاء، (8 تموز 2029)، بالقرب من مبنى وزارة السياحة في دمشق، بلغت قتيلاً و36 مصاباً.
وبحسب المعلومات التي أوضحها المكتب الصحفي في وزارة الصحة السورية، للإعلام الرسمي السوري، كانت إصابات 31 من المصابين طفيفة، وغادروا المستشفيات بعد تلقي العلاج، فيما لا تزال 5 حالات أخرى مستقرة وتخضع للرعاية الطبية اللازمة.
في السياق ذاته، عقد المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين بابا، مؤتمراً صحفياً، قال فيه: "تمت محاولة استهداف الطوق الأمني الذي يقوم بحماية فخامة الرئيس ماكرون، لكن التفجيرات التي حصلت هي تفجيرات بعبوات ناسفة، كانت على زاوية الطوق الأمني، لم تستطع اختراق الطوق الأمني، بدأت مباشرة قيادة الأمن الداخلي في محافظة دمشق، بالاشتراك مع إدارة المباحث الجنائية، بالتحقيق حول هذه التفجيرات الآثمة التي يراد منها استهداف العلاقة السورية الفرنسية، والتأثير سلباً على الزيارة الفرنسية المعول عليها في موضوع شراكات اقتصادية جديدة مع الجمهورية العربية السورية، قبل قليل اكتشفنا بأن هناك رأس خيط يدل على الفاعلين. العبوات الناسفة لم تزرع قبل مدة طويلة، بل زرعت قبل دقائق فقط من الانفجار هذا ما نستطيع الافصاح عنه حتى الآن".
عقب الانفجارين، أكد قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي لم يتعرض لأي أذى، وأن الزيارة استمرت وفق برنامجها المقرر.
وتعد زيارة ماكرون أول زيارة لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ عام 2009. وخلال لقائه الرئيس السوري، بحث الجانبان تعزيز العلاقات الثنائية، ودعم إعادة الإعمار، وتوسيع التعاون الاقتصادي، قبل توقيع عدد من الاتفاقيات في هذه المجالات.
وكانت قوى الأمن الداخلي أعلنت، في وقت سابق يوم الثلاثاء، رصد عبوتين ناسفتين خلال تنفيذ عمليات ميدانية، مشيرة إلى أن الوحدات المختصة باشرت الإجراءات اللازمة لتفكيكهما، إلا أنهما انفجرتا أثناء التحضير لعملية التفكيك.


