بعد هجوم فيروس كورونا على اغلب بلدان العالم، وبالأخص العراق، هناك جزء كبير من الشعب، كرس في الآونة الأخيرة نفسه اعتكافا في المنزل، لا يغادره الا للضرورة القصوى، والمدة الزمنية تجاوزت الشهر، في المقابل هناك فئة ما زالت تحاول كسر حظر التجوال لسببين اما للعمل لسد احتياجاتهم، او التجوال دون مبالاة، لا يحملون مسؤولية خطر الفيروس.
اليوم فرق الدفاع المدني يتجولون في اغلب المناطق ليطلقوا النشيد الوطني على مسامعنا، بالإضافة الى دوي صافرات الإنذار لابلاغنا خطر الفيروس، لكن كل هذه التفاصيل لا تنفع، فجزء كبير من الشعب جالس في البيت، ويجب في هذه الحالة منع الفئة المتبقية من الخروج، وهذه العملية مستحيلة لأنها طبقة متدنية المستوى المادي، بالكاد يكفي قوتها ليوم واحد، وبالنتيجة على الحكومة الباسلة، إيجاد حل سريع بتوفير المعونة لهم اما بتوفير مبالغ مالية او جلب بعض الأطعمة التي تكفيهم لمدة أسبوعين بحسب المدة التي قررتها وزارة الصحة للقضاء على الفيروس.
ايتها الحكومة لسنا في شهر العسل ومستمتعين بما يحدث في ارجاء البلاد، عليكم إيقاف كافة مجالس العزاء التي يسمح بعض من الناس باجراءها، او تأجيلها الى وقت انتهاء الخطر.
اليوم أصبحت زيارات العوائل والاقارب مع بعضهم لبعض لا تعد ولا تحصى، وهنالك تنقلات بالسيارات مابين منطقة و أخرى، دون ايقافهم، لذا على الحكومة الفاضلة منع كافة افراد الشعب، باستثناء الأطباء والداخلية وفرق الدفاع المدني، والإعلاميين بالفعل، ليس بطاقة تحمل في اليد على انه اعلامي.
الحل في يدكم .. لا توجد فرصة للسكوت، فلسنا في شهر عسل يا حكومة الوطن!.
هذا المقال يعبر عن وجهة نظر الكاتب وليس له أي علاقة بوجهة نظر شبكة رووداو الإعلامية.



