تنبض دقات القلب باعداد غير متساوية، واوردة تكاد ان تخلو من الدماء لاعنة غباء البشر، جسد على السرير كالجثة الهامدة، ودموع جافة لا اثر فيها سوى لرطوبة جرح قديم على جفن العين الايسر، هنالك أجهزة طبية موصولة بذلك الجسد، واصوات على بعد امتار تجهش بالبكاء، ورجل يتمنى الموت للأول لينهي المهزلة في اعتقادهِ...
نبض في زمن الطائفية، نساء قُتلت في هذا الوقت المظلم بسبب المعتقدات اللعينة، المملوءة بالديكتاتورية الحمقاء، واخر يقدم على لعبة النهي الأشد لعنة من الأولى، في سبيل اسكات الصوت المثار في القبيلة ومنع طائفة أخرى من الدخول الى طوق العائلة والتكثر بالزيجة، واللعبة المرمية في هذه القضية هي المرأة التي لا يسمح لها بالنبض في هذا الزمن، زمن الطائفية، زمن الاستهتار والغباء المتعجرف، وفي حال النبض لطائفة أخرى سيكون مصيرها على ذلك السرير الموصول بالاجهزة.
بعض الناس يكذبون ..
يكذبون باسم الإنسانية..
يكذبون بانهم متآخين..
يكذبون بانهم الأفضل..
يكذبون على انفسهم لانهم حمقى ..
والاحمق لا يفكر ..
الاحمق لا يبني بل يهدم
نحن اثنان في زمن الطائفية، ولن نكون واحداً الا اذا كسرت عصا الذل والحقد والانتقام، عصا مصلحة العوائل الغنية بالمال وغبية التفكير في زمننا الأشد حمقاً ..
كلا ليس الزمان احمقاً، بل البشر ..
لن اكف عن الكتابة الا اذا كسر قلمي، والقلم صوت ..
والصوت لا يكسر.
هذا المقال يعبر عن وجهة نظر الكاتب وليس له أي علاقة بوجهة نظر شبكة رووداو الإعلامية.



