رووداو - اربيل
أقدم ثلاثة انتحاريين يرتدون احزمة ناسفة، اليوم الإثنين، بتفجير انفسهم بالقرب من مقر الفوج الاول حشد الانبار في منطقة جزيرة البوعبيد، حيث تمكنت القوات الامنية من كشفهم وهم يتسللون فجر هذا اليوم محاولين زعزعة الوضع الامني في المنطقة.
وقد اكدت القيادات الامنية ان تنظيم داعش بات يستخدم الانتحاريين في عملياته لاثبات وجوده من خلال بعض الانفاق التي تركت دون معالجتها خصوصا في مناطق جزيرة الرمادي والخالدية.
ويذكر ان القوات العراقية خاضت اشرس المعارك في مناطق جزيرة الرمادي والخالدية بعد ان تمكنت القوات الامنية من محاصرة ابرز قيادات تنظيم داعش في مناطق البوعبيد والبوبالي حيث استمرت المعارك قرابة الخمسة اشهر خلفت اضرارا كبيرة في منازلهم وارضيهم الزراعية.
ومن جهته قال النقيب فراس محمد ضابط في الحشد العشائري لرووداو، "في الرابعة فجرا تم الهجوم من قبل ثلاثة عناصر من داعش على مقر الفوج الاول قاطع الحشد الشمالي في منطقة البوعبيد وتم التصدي الهم وتم قتل اثنين من الانتحاريين والثالث لاذ بالفرار".
وقال العقيد عبد السلام علي امر الفوج الاول، " تم استهداف اول قذيفة هاون عيار ستين ملم تبعد عن مقر الفوج 300 متر وبعدها بصاروخ قاذفة".
أما النقيب نداء جسام معاون امر الفوج الاول فقال في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، " يريدون ارباك الوضع الامني والقطعات الامنية واثبات وجودهم في هذه المناطق، اما بخصوص من اين جاءوا الكل يعلم هناك انفاق وبقايا المستودعات التابعة لداعش والتي لم يتم مسحها بشكل كامل من قبل القوات الامنية، توجد فيها بعض الاحزمة والاسلحة والتي يمكن استخدامها من قبل التنظيم".



