رووداو ديجيتال
بعد 15 عاماً من الانقطاع، استؤنفت الرحلات الجوية المباشرة بين مدينة دوسلدورف الألمانية والعاصمة السورية دمشق، لكن هذه الخطوة لا تسهل بالضرورة السفر لجميع السوريين، خاصة الكورد الذين يفضلون مساراً بديلاً.
وشهدت أول رحلة جوية إقبالاً كبيراً، حيث تم بيع 110 تذاكر في غضون يومين فقط. وسجل العديد من الركاب أسماءهم في هذه الرحلة الأولى، بمن فيهم عائلات وأطفال وأشخاص يرغبون في رؤية أقاربهم بعد فترة طويلة من الانقطاع.
وقال مضيف الطيران، دانيال برودا، إن "رحلة كهذه بعد 15 عاماً، ولأول مرة نحو وجهة جديدة بالكامل في منطقة تتصدر الأحداث حالياً، هي بالتأكيد مثيرة للاهتمام".
وأضاف برودا: "على متن الطائرة يوجد أكثر من 110 ركاب، من بينهم 25 طفلاً، وهذا يظهر مدى الحاجة لزيارات العائلات والأمور المماثلة".
على الرغم من استئناف الرحلات، يواجه الكورد السوريون صعوبات في التنقل من دمشق إلى مناطقهم في شمال وشرق سوريا (روجآفا).
وبهذا الصدد، أوضح يوسف حسن، من مكتب "جوان" للسياحة والسفر، أن "هناك بعض الصعوبات بالنسبة للكورد، فعلى سبيل المثال، يواجهون صعوبة في الوصول من دمشق إلى مناطق روجآفا".
وأضاف حسن أن "الكثيرين يفضلون الذهاب إلى أربيل في إقليم كوردستان لأن الأمر أسهل بالنسبة للكورد. يفضلون البقاء والسياحة في أربيل ثم التوجه إلى روجآفا، حيث لديهم أصدقاء وأقارب هناك، لذا فإن طريق أربيل أسهل لهم".
ووفقاً لتقييم مكاتب السفر، لا يزال الطريق عبر أربيل، عاصمة إقليم كوردستان، هو الخيار الأكثر أماناً وعملية للعديد من الراغبين في الوصول إلى مناطق شمال وشرق سوريا.
ورغم أن الرحلات المباشرة إلى دمشق تزيد من خيارات السفر، إلا أنها في الوقت الحالي لن تكون بديلاً عن المسار المعتاد بالنسبة للكثير من الكورد.

