رووداو – الرمادي
عقب إغلاق استمر نحو عدة سنوات، جاء قرار الحكومة العراقية لإعادة تأهيل معبر طريبيل مع الجانب الأردني أمام حركة المسافرين والبضائع، بناء على طلب حكومة الأنبار، بعد تأمينه من الجانبين العراقي والأردني.
وكانت مصادر أردنية أكدت أن الحكومة الأردنية لم تغلق المنفذ الحدودي "معبر الكرامة"، وأنه بقي مفتوحا منذ قرار العراق بإغلاق منفذ طريبيل في الجانب الحدودي للأردن.
رئيس المهندسين لمشروع تأهيل معبر طريبيل، محمود حجاب، تحدث لشبكة رووداو الإعلامية، قائلاً "الان نقوم بتنفيذ بتكسير ورفع انقاض الكونكريت للقناطر المتضررة ، وهناك حوالي 12 قنطرة والضرر كان كبيراً جداً وشارفنا على الانتهاء وغداً سوف يتم انجاز كامل الطريق من تقاطع زنكوره الى تقاطع 35 وهذه الحملة هي تمهيداً لفتح منفذ طريبيل الحدودي".
وعقب إغلاق المعبر في يوليو الماضي، تم تحويل حركة نقل البضائع عبر معبر البصرة جنوب العراق، مرورا داخل الأراضي السعودية، مما زاد من العوائق والكلفة التشغيلية لتلك البضائع، إضافة إلى الزمن المستغرق في نقل السلع إلى العراق.
وكانت السلطات العراقية أغلقت المعبر بشكل مؤقت بعد الاشتباه باستفادة تنظيم داعش من المنفذ عبر عمليات النهب والسلب للمسافرين، وقطع الطرق أمام الشاحنات العابرة له، خاصة بعد سيطرة داعش على الرمادي في مايو الماضي.
يذكر أن قيمة الصادرات الأردنية إلى العراق تجاوزت مليار دولار سنويا. إلا أنها انخفضت بسبب تردي الأوضاع الأمنية في العراق.
العميد الركن علي مشجل قائد الفرقة العاشرة الجيش العراقي، قال لرووداو، " من خلال كتيبة الهندسة التي تعمل ليل نهار من اجل تصليح الاضرار الي خلفها داعش في جسور فلسطين ليصبح هذا الجسر سالك لمرور الاليات بالتنسيق مع الكوادر الهندسية من محافظة الانبار، حيث كانت هناك عبوات كثيره على الخط الدولي واضرار ايضا كثيره خلفها داعش ومن خلال كتيبة الهندسة التابعة للفرقة العاشرة استطاعت ان ترفع الكثير من العبوات الناسفة".



