الانبار - الرمادي
القتال الذي دام أكثر من ستة أشهر، دمر أغلب البنية التحتية وسوّى الكثير من المباني الحكومية والمناطق السكانية بالأرض في عاصمة محافظة الأنبار التي كان يسكنها نحو نصف مليون شخص.
عضو مجلس محافظة الانبار عذال الفهداوي، تحدث لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً : "هناك أكثر من 30 ألف منزل دمر في مدينة الرمادي جراء الحرب ما أجبر السكان بالرغبة مجددا للنزوح من مناطقهم".
وبحسب تقرير للامم المتحدة فقد اظهرت صور بالأقمار الصناعية أن نحو 5700 مبنى في الرمادي (مركز محافظة الأنبار) وضواحيها تضررت منذ منتصف العام 2014 خلال فترة سيطرة تنظيم داعش، وأن نحو ألفي منزل دمرت تماما.
المواطن محمد خالد، قال لرووداو إن "العديد من أهالي الرمادي نزحوا مجدداً عن مدينتهم بسبب الخروقات الأمنية وتردي الأوضاع الخدمية".
وكان غزو تنظيم داعش لمناطق عراقية شاسعة ولمدن وبلدات مأهولة، صيف سنة 2014 قد أطلق موجة نزوح جماعية غير مسبوقة، تفرّق فيها السكان في المناطق المجاورة حيث واجهوا ظروفا بالغة القسوة، لكنهم بعد “تحرير” مناطقهم من سيطرة التنظيم مازالوا بعيدين عن تجاوز تلك الظروف.



