رووداو ديجيتال
وقعت إسرائيل ولبنان، اليوم الجمعة (26 حزيران 2026)، اتفاقاً إطارياً برعاية الولايات المتحدة، في خطوة توصف بأنها اختراق دبلوماسي يمهد لمفاوضات قد تقود إلى اتفاق سلام مستقبلي، دون أن يشكل بحد ذاته معاهدة سلام نهائية.
ويتضمن الاتفاق وضع مسار تفاوضي لمعالجة الملفات العالقة بين البلدين، إلى جانب إجراءات ميدانية فورية، أبرزها بدء انسحاب إسرائيلي جزئي من مناطق في جنوب لبنان، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار ومنع أي تصعيد جديد على الحدود. كما ينص على مواصلة المباحثات بشأن ترسيم الحدود البرية والترتيبات الأمنية طويلة الأمد.
جاء الاتفاق بعد أربعة أيام من المفاوضات المكثفة في واشنطن بوساطة أميركية، وفي ظل هدنة هشة بين إسرائيل وحزب الله، فيما كثفت الإدارة الأميركية جهودها لتثبيت التهدئة ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، بالتوازي مع مساعيها لتحويل التهدئة العسكرية إلى مسار سياسي دائم.
كما سعت واشنطن إلى تعزيز دور الدولة اللبنانية والجيش اللبناني في جنوب البلاد، تمهيداً لمعالجة ملف سلاح حزب الله ضمن مفاوضات لاحقة.
ورغم التوقيع، لا تزال فرص تنفيذ الاتفاق مرتبطة بتطورات الميدان، ولا سيما موقف حزب الله، الذي لا يزال يمثل أبرز التحديات أمام تطبيق أي ترتيبات أمنية أو التقدم نحو اتفاق سلام شامل.



