رووداو ديجيتال
توفي أحد المدانين في جريمة
الإبادة الجماعية (الجينوسايد) التي استهدفت البارزانيين، والذي كان قد صدر بحقه
حكم بالإعدام من قبل المحكمة الجنائية العراقية العليا، وذلك إثر إصابته بمرض.
وكان المدان (شاكر طه يحيى غفور
الدوري)، وهو أحد المشاركين في جريمة الإبادة الجماعية للبارزانيين التي نُفذت عام
1983 إبان حكم نظام البعث، قد صدر بحقه حكم بالإعدام في 28 كانون الأول 2025، إلا
أنه فارق الحياة في أحد المستشفيات قبل أن يتم تنفيذ العقوبة بحقه.
وفي تصريح لشبكة رووداو
الإعلامية، قال إياد كاكايي، محامي ملف ضحايا "جينوسايد البارزانيين"،
اليوم الاثنين (25 أيار 2026): "كانت قضية المدان شاكر طه قد أُحيلت إلى
محكمة التمييز لغرض المصادقة وتنفيذ الحكم، إلا أن الإجراءات الإدارية والقانونية
الطويلة حالت دون وصوله إلى مرحلة تنفيذ العقوبة قبل وفاته".
وكان قد حُكم على (شاكر الدوري)
بالإعدام لإدانته بالمشاركة في عمليات القتل الجماعي للبارزانيين في منطقة
الصقلاوية التابعة لقضاء الفلوجة في محافظة الأنبار.
وتوفي المدان في 25 أيار من العام
الحالي، إلا أن خبر وفاته لم يُكشف عنه في حينها، وتم إبلاغ محامي القضية بذلك في
وقت متأخر.
نبذة عن إبادة البارزانيين
قبل نحو 43 عاماً، أقدم نظام
البعث في العراق على تغييب وقتل أكثر من 8 آلاف مواطن من البارزانيين، دون تمييز
في الجنس أو العمر.
بدأت عمليات الإبادة في 31 تموز
1983 واستمرت حتى منتصف شهر آب من العام نفسه.
حتى يومنا هذا، لم يتم العثور
واستعادة سوى رفات 696 ضحية فقط من هؤلاء الضحايا إلى مسقط رأسهم.
