رووداو ديجيتال
عشرات الآلاف من الزوار يحتشدون في اليوم الأخير من مهرجان الرمان في حلبجة، الذي شهد خلال أيامه الأربعة زيارات فاقت ما استقبلته حلبجة وهورامان في أربعة أشهر أو أكثر. وقد أوضحت مراسة شبكة رووداو الإعلامية، سازكار صلاح، أنه خلال الأيام الأربعة للمهرجان زاره أكثر من نصف مليون شخص، وبلغت القيمة الإجمالية للمبيعات ملياراً و820 مليون دينار.
الباعة كانوا أكثر سعادة من متذوقي الرمان ومشتريه، حيث تجاوزت مبيعاتهم مبيعات العام الماضي.
تحدثت ليال شوكت، وهي بائعة، لشبكة رووداو الإعلامةي قائلة: "كان السياح جيدين جداً، ومبيعاتنا كانت جيدة أيضاً، الحمد لله". وأشارت إلى أن الإقبال والطلب كا أكثر "على عصير الرمان الطبيعي الطازج"، وقالت: "في البداية كانوا يتذوقونه، ثم يطلبون عبوتين أو ثلاثاً، بل كان هناك من يطلب 20 لتراً!".

أما ستار غفار، وهو بائع، فقد قال لرووداو: "الرمان السالَخاني مشهور، فهو قانئ الحمرة جداً، وغزير العصارة، وممتلئ اللب، ورائع ولذيذ، كما يُقال باللهجة الهورامية؛ إنه لذيذ، ونطلق عليه صنف المليسي الممتاز، وقد كان الإقبال على مدار الساعة ممتازاً وطيباً جداً".
كذلك تحدثت هاوار إبراهيم، وهي زائرة، وقالت: "هذه أول مرة أزور فيها حلبجة، وهي مكان جميل جداً ومبهج"، وفي إجابتها عن المأكولات، قالت: "مأكولاتها شهية أيضاً، وكل شيء يبدو لذيذاً".
في ردها على سؤال رووداو عن الطعام الذي ترغب به، قالت: "لا أدري بالضبط، لم نقرر بعد ما سنتناوله"، وعندما سئلت عن أكلة الــــ"كَلانه"، قالت: "يا إلهي! الكَلانه موجودة في كل مكان، ولن أكتفي بالكلانه فقط!".
وقالت مديرية زراعة حلبجة، بصفتها المضيفة ومنظمة المهرجان، إن الهدف من توسيع المهرجان عاماً بعد عام، هو تسويق المنتجات المحلية ودعمها.
في ذلك صرح المدير العام للزراعة في حلبجة، ستار محمود، لشبكة رووداو الإعلامةي، قائلاً: "بالنسبة لخطة لعام القادم، فإننا نعمل من الآن على تأمين أرض أكبر، لتتمكن من استيعاب هذا المهرجان الكبير. فعلى مدى 11 عاماً الماضية بما فيها هذا العام، طرأ تطور وتحسين مستمر على خططنا، واستطعنا إحداث نقلة نوعية كبرى في مستوى المهرجان، ولدينا خطط ممتازة جداً للعام المقبل".
خلال الأيام الأربعة للمهرجان زاره أكثر من نصف مليون شخص، وبلغت القيمة الإجمالية للمبيعات ملياراً و820 مليون دينار.



