رووداو
ديجيتال
أقامت خمس
منظمات من المجتمع المدني في مدينة قامشلو منتدى لضحايا التهجير القسري، خُصص لبحث
ملفات العودة الآمنة، وحماية السلم الأهلي، واستعادة منازل وممتلكات المواطنين
المستولى عليها في مدينة سري كانيه (رأس العين).
وشهد المنتدى
مشاركة واسعة من المهجرين، ومن بينهم السيدة نجلاء التي عبّرت في تصريح لشبكة
رووداو الإعلامية يوم السبت (31 تشرين الاول 2026)، عن "إصرار الأهالي على
العودة"، مشددةً على "ضرورة توفير عودة آمنة،
وحماية دولية، وضمانات قانونية واضحة قبل الشروع في أي خطوة".
وسلّطت الضوء
على واقع الاستيلاء على العقارات، حيث كشفت أن منزلها "استولت عليه بدايةً
كتيبة السلطان مراد، ثم شُغِل من قِبل مستوطن عربي من ريف حمص، قبل أن تتداوله عدة
أطراف سلّموه بعضهم لبعض"، محذّرةً من أن غياب الضمانات يجعل عودة الأهالي "محفوفة
بالمخاطر في ظل استمرار وجود تلك الفصائل".
من جانبه،
شارك المجلس التنفيذي لمحافظة الحسكة في فعاليات المنتدى، حيث أشار عضو المجلس،
عبد الرحمن محمود لرووداو، إلى "تواصل الاستعدادات لتسيير القافلة السابعة من
المهجرين"، مؤكداً "الضغط على إدارة المنطقة لاتخاذ تدابير حازمة بحق
الممتنعين عن إخلاء منازل الكورد".
وأوضح أن
العراقيل الحالية تمثل "امتداداً لذهنيات شوفينية وسياسات تمييزية بعثية
سابقة تهدف لمنع عودة السكان الأصليين"، داعياً إلى استثمار التعاميم
والقرارات الصادرة لـ"إلزام الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها ووقف هذه
الانتهاكات".
واختُتم
المنتدى بمطالبة كلٍّ من الحكومة ومحافظة الحسكة بالتحرك العاجل لـ"تأمين
عودة نحو 10 آلاف عائلة متبقية من مهجري سري كانيه قبل حلول فصل الشتاء، وضمان
حمايتهم وصون حقوقهم وممتلكاتهم داخل مدينتهم".


