رووداو ديجيتال
قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لشبكة رووداو الإعلامية، إن واشنطن على علم بالهجمات التي استهدفت مواطنين عائدين إلى مدينة كري سبي (تل أبيض)، مشيراً إلى ضرورة أن تحاسب الحكومة السورية مرتكبي أعمال العنف.
وصرح المتحدث لرووداو يوم الثلاثاء، 27 تشرين الأول 2026: "نحن على علم بالتقارير التي تفيد بتعرض العائلات الكوردية العائدة في كري سبي (رأس العين) لهجوم"، مردفاً: "الولايات المتحدة تدين العنف ضد المدنيين في كري سبي (رأس العين) وعموم سوريا".
وأضاف المتحدث أن "السوريين الذين نزحوا بسبب الصراع يجب أن يتمكنوا من العودة إلى ديارهم بأمان وطواعية، بعيداً عن العنف والترهيب".
كما أكد على أنه "يجب على الحكومة السورية محاسبة جميع مرتكبي أعمال العنف وضمان أمن جميع السوريين، بما في ذلك العائلات التي تعود إلى ديارها".
وفي جزء آخر من رده، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية: "الولايات المتحدة تدعم سوريا موحدة وذات سيادة، يتمتع فيها الكورد وجميع المكونات الأخرى بحقوق مواطنة متساوية وأمن ومشاركة حقيقية في الحكم".
وتابع: "نحث الحكومة السورية والسلطات المحلية على الوفاء بالتزاماتها، والاستجابة للمخاوف المشروعة، واتخاذ خطوات عملية لإعادة بناء الثقة بين جميع المكونات".
وكانت عشرات العائلات قد عادت يوم الاثنين، 26 تشرين الأول 2026، إلى المدينة الواقعة بريف الرقة شمالي سوريا بدعوة من إدارة كري سبي (تل أبيض)، وذلك لتقديم وثائق رسمية تثبت ملكيتهم للأراضي والمنازل، ولكن عند وصولهم، تعرضوا لهجوم من قبل عدد من السكان، وأُحرقت سياراتهم.



.jpg&w=3840&q=75)