رووداو ديجيتال
أدان المجلس الوطني الكوردي في سوريا (ENKS) "بشدة"، الاعتداءات التي تعرضت لها عائلات كوردية عائدة إلى منطقة كري سبي/تل أبيض التابعة إدارياً إلى محافظة الرقة، اليوم الإثنين (26 تشرين الأول 2026)، مطالباً الحكومة السورية بتشكيل لجنة تحقيق ومحاسبة المسؤولين.
وقالت الأمانة العامة للمجلس في بيان، إن عائلات كوردية عائدة تعرضت "لاعتداءات جسدية وتهديدات بالقتل طالت نساءً وأطفالاً، فضلاً عن إحراق سياراتهم"، وذلك بعد سنوات من تهجيرهم القسري.
وأوضح البيان أن عودة هذه العائلات جرت بالتنسيق مع السلطات المحلية، وأنها قدمت الوثائق اللازمة لإثبات ملكيتها لمنازلها وأراضيها.
وطالب المجلس "الحكومة السورية ومحافظ الرقة بتشكيل لجنة تحقيق لكشف ملابسات الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها وفقاً للقانون، واتخاذ التدابير اللازمة لضمان حماية العائلات العائدة وممتلكاتها".
كما استنكر المجلس "استخدام اتهام العائلات الكوردية بالانتماء إلى (قسد) ذريعةً لاستهدافها أو عرقلة عودتها"، مؤكداً على "وجوب فصل حقوق المدنيين عن الصراعات السياسية".
وشدد البيان على أن "الحقوق المدنية وحقوق الملكية يجب أن تكون مصانة، ولا يجوز المساس بها على أساس الانتماء القومي أو الاتهامات السياسية".
ودعا المجلس في ختام بيانه إلى "ضبط النفس وتجنب أي ردود فعل من شأنها تصعيد الأوضاع"، مؤكداً على مسؤولية الحكومة في "منع هذه الانتهاكات وصون حقوق المواطنين كافة".
يأتي هذا عقب تعرض عدد من العائلات الكوردية المهجرة، التي عادت إلى ديارها في كري سبي اليوم الإثنين، لاعتداءات أُحرقت خلالها سياراتهم، فيما حوصرت 100 عائلة كوردية في مبنى مديرية المنطقة بسبب المهاجمين.
.webp&w=3840&q=75)

