رووداو ديجيتال
تحدث رئيس خلية الإعلام الامني والعلاقات العامة، في مكتب القائد العام للقوات المسلحة، الفريق سعد معن، لشبكة رووداو الإعلامية، عن اندماج وحدات مقاومة سنجار (YBŞ) ضمن صفوف قوات وزارتي الداخلية والدافاع العراقيتين، قائلاً: "بدأنا فعلاً بعملية الاستلام، استلام القلعة والنفق وأيضاً شُكِّلت لجان، وهذه اللجان ستبدأ من اليوم، بعملية توزيع الأدوار والواجبات، وعملية الاندماج، طبعاً ستكون البوصلة باتجاه الداخلية والدفاع، باندماج المقاتلين وأسلحتهم، وكل ما يتعلق بالموقف الأمني هنا".
على مرتفعات جبل سنجار، جرت رسمياً عملية دمج قوات وحدات مقاومة سنجار (YBŞ). وفي إطار هذه العملية، ستُدمَج قوات وحدات مقاومة سنجار (YBŞ) ووحدات المرأة في شنكال (YJŞ) وأمن إيزيدخان ضمن قوات الأمن العراقية.

صرح رئيس خلية الإعلام الأمني ومستشار رئيس الوزراء العراقي، الفريق سعد معن، لشبكة رووداو الإعلامية، قائلاً: "بالفعل اليوم في هذه الاحتفالية، وبحضور القوات الأمنية، ووكيل رئيس الوزراء، والحكومة المحلية في نينوى، وقادة وحدات مقاومة سنجار (YBŞ)، بدأنا فعلاً بعملية الاستلام، استلام القلعة والنفق وأيضاً شُكِّلت لجان، وهذه اللجان ستبدأ من اليوم، بعملية توزيع الأدوار والواجبات، وعملية الاندماج، طبعاً ستكون البوصلة باتجاه الداخلية والدفاع، باندماج المقاتلين وأسلحتهم، وكل ما يتعلق بالموقف الأمني هنا".

أما المتحدث باسم إعلام وحدات مقاومة سنجار، هادي إلياس، فقد صرح لشبكة رووداو الإعلامية، قائلاً: "حتى الآن، كانت الحجة أن وحدات مقاومة سنجار (YBŞ)، قوة غير رسمية وغير قانونية في سنجار، ولكن على العكس، نحن أبناء سنجار، قدمنا مئات الشهداء وآلاف الجرحى. لكن هذه كانت حجة، واليوم نقول لأهلنا إن هذه الحجة قد انتهت تماماً. وهذا سيكون سبباً لعودة الناس، وسيكون الأمن والأمان في المنطقة أقوى وأفضل، وقد اندمجنا رسمياً داخل الحكومة العراقية".

من جانبه أوضح محافظ نينوى، عبد القادر الدخيل أن "لغة التفاهم هي دائماً لغة الحل والاستقرار والأمن"، وقال لرووداو: "اليوم هناك تفاهمات مع مختلف الجهات، إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية، وكذلك القوات الموجودة في جبل سنجار، وإن شاء الله، ينتج عن هذه التفاهمات خلق بيئة مستقرة آمنة في سنجار، وتكون هناك عودة، وبعون الله أيضاً، سيتم إنهاء موضوع الإدارة في سنجار أيضاً".

سيُدمَج ما بين 4200 إلى 4300 عنصر من وحدات مقاومة سنجار (YBŞ) ضمن القوات العراقية في إطار عملية الدمج. كما يجري العمل على دمج 1200 شخص مدني في المؤسسات الحكومية.



