رووداو ديجيتال
أصدر المجلس الوطني الكوردي في سوريا (ENKS) بياناً بخصوص "منتدى ميري"، الذي تنظمه مؤسسة "ميري" برعاية شبكة رووداو الإعلامية، داعياً إلى تمثيل أوسع لمختلف الأطراف السياسية الكوردية.
وقال المجلس في بيانه، الأربعاء (14 تشرين الأول 2026)، إن الدعوات التي توجهها المؤسسة "ينبغي أن تقوم على مبدأ الشمولية والتوازن، وأن تشمل مختلف الأطراف السياسية الكوردية، وفي مقدمتها المجلس الوطني الكردي والأحزاب والقوى السياسية الأخرى، دون انتقائية أو إقصاء".
واعتبر المجلس أن "تجاهل طرف سياسي رئيسي له حضوره ودوره في تمثيل تطلعات شعبنا الكوردي، يبعث برسائل سلبية إلى الرأي العام الكردي، ولا يخدم وحدة الموقف ولا الحوار المسؤول".
وأضاف البيان أنه "إذا كان الهدف أكاديمياً وعلمياً، فمن الأجدر أن تكون الدعوات شاملة ومتوازنة، وأن تتيح المجال أمام مختلف الرؤى والاجتهادات الكوردية".
وفي ختام بيانه، ثمّن المجلس اهتمام ومتابعة مقر الرئيس بارزاني لهذه المسألة، مؤكداً أن "القضية الكردية أكبر من أن تُختزل بطرف واحد، وأن خدمة شعبنا تقتضي احترام التعددية السياسية وضمان مشاركة الجميع بعيداً عن الإقصاء والتهميش".
انعقد ملتقى الشرق الأوسط للبحوث (ملتقى ميري 2026) في مدينة أربيل بعاصمة إقليم كوردستان يومي 12 و13 تشرين الأول 2026، بتنظيم من مؤسسة الشرق الأوسط للبحوث (ميري) وبرعاية إعلامية من شبكة رووداو الإعلامية.
وشهد الملتقى حضور عدد من القادة وصناع القرار، من بينهم رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، ورئيس الوزراء العراقي السابق محمد شياع السوداني، وشخصيات سياسية ودبلوماسية وأكاديمية محلية ودولية، من بينهم مستشار الرئاسة السورية مظلوم عبدي، والسياسية الكوردية إلهام أحمد.


