رووداو ديجيتال
دعا محافظ الحسكة نور الدين أحمد، المتظاهرين، بخاصة الشباب، إلى "تحكيم العقل والتحلي بضبط النفس"، قائلاً إن "تخريب الممتلكات أو الدخول في مواجهات" لا يخدم قضيتهم.
وقال المحافظ في بيان، اليوم الجمعة (9 تشرين الأول 2026)، مخاطباً المتظاهرين: "أتوجه إليكم اليوم بقلب حريص على أمن وسلامة كل فرد فيكم، وعلى أمن وطننا".
أفادت مراسلة شبكة رووداو الإعلامية، فيفيان فتاح، بأن ناشطين وشباناً في المدينة استعدوا للخروج في مظاهرات عقب صلاة الجمعة، استجابةً لدعوات أُطلقت منذ عدة أيام، لمطالبة الحكومة السورية بإعادة "فرض سيادتها وإدارتها الكاملة على محافظة الحسكة".
وأوضحت أن التحركات يقودها ناشطون يمثلون قسماً من أهالي المدينة، لا سيما في حي "غويران" ذي الغالبية العربية، حيث حُددت ثلاثة جوامع لانطلاق التظاهرات من ثلاثة أحياء رئيسية هي: غويران، والنشوة، والعزيزية، على أن تتجه التظاهرات نحو مركز مدينة الحسكة.
وأكد نور الدين أحمد أن "التعبير عن الرأي والمطالبة بالحقوق حق مشروع كفله القانون"، مضيفاً: "نحن نستمع لصوتكم بكل احترام وتقدير".
كما شدد على ضرورة الحفاظ على "سلمية هذه التحركات"، من أجل أن يبقى صوت المتظاهرين "مسموعاً وقوياً".
وأردف: "رجال الأمن هم أبناؤكم وإخوانكم، وواجبهم حمايتكم وحماية المنشآت الوطنية".
ودعا محافظ الحسكة إلى التكاتف لتفويت الفرصة على أي طرف "يحاول استغلال" مشاعر المتظاهرين لـ"جر البلاد إلى الفوضى أو العنف".
وبحسب مراسلة رووداو، فإن هذه التطورات تأتي بعد حالة من التوتر التي شهدتها المدينة في الساحة ذاتها المزمع التظاهر فيها، وذلك على خلفية إقدام عدد من شبان حي غويران على رفع العلم السوري وإنزال الرايات والرموز الكوردية، إلى جانب إزالة اللوحات واللافتات المعلقة في السوق والمكتوبة باللغة الكوردية، الأمر الذي تسبب في احتقان أمني، قبل أن تتدخل قوى الأمن العام وتفرض سيطرتها على الموقف وتعيد الهدوء.


