رووداو ديجيتال
انطلقت في سهل "دوري" التابع لناحية كاني ماسي بمنطقة برواري بالا في محافظة دهوك، فعاليات مهرجان المنتجات المحلية، وسط أجواء فلكلورية واحتفالية مميزة، بمشاركة واسعة من المزارعين والحرفيين والزوار من مختلف المناطق.
وشهد افتتاح المهرجان حلقات دبكة كوردية تلاحم فيها الحاضرون كتفاً بكتف على أنغام أغانٍ قدمها فنان كوردي من كوردستان تركيا، في مشهد جسّد وحدة الثقافة والفلكلور الكوردي وتنوعه.
وتم نصب نحو 250 خيمة خُصصت لعرض وبيع محاصيل المزارعين، وفي مقدمتها "تفاح برواري" الشهير، إلى جانب المشغولات اليدوية والماركات والمنتجات التقليدية، ومن بينها جبن مدينة "وان" التراثي الذي يُحفظ تحت الأرض لمدة سبعة أشهر.
وفي حديثها لشبكة رووداو الإعلامية، عبّرت دومان نزار، إحدى المشاركات في المهرجان، عن سعادتها بخوض التجربة للمرة الأولى، مشيرةً إلى أن "الإقبال كان جيداً، ويسعدني كثيراً التواجد في مهرجان منطقتنا، فالطلب على منتجاتنا كان مميزاً للغاية".
من جانبها، قالت المشاركة فيجين ميرخان لرووداو: "هناك حركة بيع وشراء، لكن كنا نأمل بنشاط تجاري أكبر مقارنة بالعام الماضي؛ فالكثير من الزوار هذا العام يقصدون المهرجان للمشاهدة والتنزه والتنقل بين الخيام دون الشراء بكميات كبيرة".
من جهته، أكد محافظ دهوك، علي تتر، أن إدارة المحافظة تكفلت بكامل نفقات تنظيم المهرجان دعماً لأهالي المنطقة، موضحاً في تصريح لرووداو: "هدفنا الأساسي والوحيد هو مساعدة المزارعين وتسويق منتجاتهم. ورغم أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يشكل عبئاً مالياً على ميزانية الحكومة في ظل الظروف الراهنة، إلا أن ما يبعث على سعادتنا البالغة هو حين نرى المزارعين مع ختام المهرجان وقد تمكنوا من بيع كميات كبيرة من محاصيلهم".
ومن المقرر أن تتواصل فعاليات المهرجان المتنوعة من عروض فنية وثقافية على مدار ثلاثة أيام، حيث تشير التقديرات إلى توافد آلاف المواطنين والسياح لزيارة أجنحته حتى اليوم الختامي.


