رووداو ديجيتال
أكد رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، أن دعم حكومته للتشكيلة الوزارية الاتحادية الجديدة مشروط بالتطبيق الحرفي للدستور وضمان الحقوق المشروعة لشعب كوردستان، موجهاً رسالة حازمة لمن وصفهم بـ "المتربصين" بأن كوردستان "لن تكون لقمة سائغة" بعد انتهاء مهام التحالف الدولي.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها، مساء اليوم الاثنين (5 تشرين الأول 2026)، في حفل تخرج الدفعة 31 من طلبة جامعة دهوك.
وفيما يخص العلاقات مع بغداد، قال رئيس حكومة إقليم كوردستان: "لقد أعلنا بوضوح دعمنا لرئيس الوزراء الاتحادي ولحكومته الجديدة، وهم يدركون يقيناً أن شرطنا الأساسي لهذا الدعم ينبثق من الالتزام بتطبيق الدستور بحذافيره، وتأمين كافة الحقوق المشروعة لشعب كوردستان".
وأشار إلى "تحقيق خطوات متقدمة وفتح آفاق واعدة لحل الخلافات مع التشكيلة الوزارية الاتحادية الجديدة".
وعلى الصعيد السياسي الداخلي، دعا مسرور بارزاني القوى السياسية إلى تغليب المصلحة الوطنية والإسراع في تفعيل البرلمان وتشكيل الحكومة، معرباً عن أسفه لمضي عامين على الانتخابات دون تحقيق ذلك.
وحذر قائلاً: "صبرنا له حدود، ونريد أن نكون صادقين مع ناخبينا بالإسراع في تشكيل الحكومة للمضي قدماً في مسيرة الإعمار والتنمية".
بشأن ملف التعيينات، أشار إلى أن "الحكومة الاتحادية، ومنذ عام 2013، أوقفت وعرقلت كافة التعيينات في إقليم كوردستان"، مؤكداً استمرار المباحثات مع بغداد لحل الملف، وفي الوقت ذاته مواصلة دعم القطاع الخاص لاستيعاب طاقات الشباب.
أمنياً، ومع انتهاء مهام قوات التحالف الدولي، شدد مسرور بارزاني على أن "البيشمركة هي صانعة النصر الحقيقي في دحر الإرهاب"، واختتم برسالة واضحة: "واهمٌ من يعتقد أن كوردستان ستكون لقمة سائغة بعد انتهاء مهام التحالف الدولي... فهي محمية بسواعد أبنائها، وستبقى واحة للأمن والاستقرار".

.jpg&w=3840&q=75)
