رووداو ديجيتال
صرح القائم بأعمال السفارة
العراقية في ليبيا أحمد الصحاف بأنهم لايزالون بانتظار وصول نتائج فحوصات الحمض
النووي (DNA) من إقليم كوردستان، وذلك لحسم هوية 18 مهاجراً غرقوا في
البحر ويُشتبه بأنهم من مواطني الإقليم.
وقال أحمد الصحاف لشبكة رووداو
الإعلامية، اليوم الاثنين (5 تشرين الأول 2026)، إن السفارة طلبت من وزارة داخلية
إقليم كوردستان إرسال نتائج فحوصات ذوي المهاجرين الـ 18 الذين غرقوا ويُعتقد أنهم
من مواطني الإقليم.
وأضاف الصحاف أن "جهودنا
مستمرة للتنسيق بين الهلال الأحمر الليبي ونظيره العراقي لمطابقة فحوصات الـ (DNA) ومعرفة مصير المهاجرين الـ 18، ولكن الفحوصات لم تصلنا
حتى الآن".
وكان الناشط في شؤون المهاجرين في
أوروبا، رنج بشدري، قد صرح لرووداو في 22 أيلول 2026، بأن "قارباً للمهاجرين
غرق في البحر المتوسط قبل أكثر من شهر، وتبين أن 18 مهاجراً كوردياً قد غرقوا
فيه"، لكن جمعية اللاجئين العائدين من أوروبا نفت ذلك حينها، مؤكدة عدم وجود أي
مهاجر كورد ضمن الضحايا الـ 18.
يوم أمس الأحد (4 تشرين الأول
2026)، صرح عثمان مصطفى، مسؤول الهجرة والمهجرين في إدارة "رابرين"
المستقلة، لرووداو حول مصير هؤلاء المهاجرين قائلاً: "بناءً على طلب وزارة
داخلية إقليم كوردستان وذوي المهاجرين المفقودين، أُجريت فحوصات الـ (DNA) لـ 16 شخصاً في إدارة رابرين".
وأوضح المسؤول في إدارة رابرين:
"نريد حسم مصير هؤلاء المهاجرين، ولهذا الغرض أكملنا الفحوصات الأسبوع
الماضي، وأرسلت عبر لجنة من وزارة الداخلية ومديرية الأدلة الجنائية إلى المركز
العام للـ (DNA) في محافظة أربيل".
من المقرر بعد صدور النتائج أن
يقوم مركز الـ (DNA) في أربيل بتسليمها إلى وزارة داخلية إقليم كوردستان،
لتقوم الأخيرة بإرسالها عبر وزارة الخارجية العراقية إلى السفارة العراقية في
ليبيا لمطابقتها مع الحمض النووي للمهاجرين الغرقى.
بحسب بيانات إدارة راپرين المستقلة،
فإن الـ 16 شخصاً الذين أُجريت لهم فحوصات الـ (DNA) هم من ذوي
المفقودين؛ 12 منهم من سكان إدارة رابرين، و3 من قضاء جمجمال، وشخص واحد من قضاء
دوكان.



