رووداو ديجيتال
كشف المتحدث باسم فريق الدفاع عن
معتقلي "لاله زار" في السليمانية تفاصيل دقيقة حول جلسة المحكمة وأقوال
لاهور شيخ جنكي، وبولاد شيخ جنكي، وريبوار حامي حاجي خالد، مشيراً إلى أن لاهور
شيخ جنكي أخبر القاضي بأن قوات مختلفة، بل وحتى قوات من خارج الإقليم، شاركت في
الهجوم على "لاله زار"، وأن ريان الكلداني كان مشاركاً في الهجوم، بل
وزعم أن ابن شقيق الكلداني قُتل في الاشتباكات التي دارت قرب "لاله زار".
وبحسب دانا تقي الدين، المتحدث
باسم فريق محامي معتقلي "لاله زار"، فإن ريبوار حامي حاجي خالد، ذكر أن
لاهور شيخ جنكي كلفه بحماية منزل "مام جلال"، لأن لديهم معلومات تفيد
بوجود محاولة انقلاب داخل الاتحاد الوطني الكوردستاني ووجود خطة لمنع بافل طالباني
من العودة إلى السليمانية، ولهذا السبب قاموا بتشكيل عدة مفارز لحماية هيرو
إبراهيم أحمد ومنزل "مام جلال" من أي طارئ.
"سلاح القنص"
وفي جزء آخر من تصريحاته لبرنامج
"رووداو اليوم"، تحدث المحامي عن أقوال لاهور شيخ جنكي أمام القاضي بشأن
"سلاح القنص" الذي عُرض وقيل إنه وُضع مقابل "دباشان" لاغتيال
بافل طالباني، قائلاً إن "لاهور شيخ جنكي نفى ذلك تماماً، وقال: "ليس لي
علم بهذا السلاح"، وطالب بتشكيل لجنة عسكرية مختصة للتحقيق في هذا الأمر.
بشأن ما جرى عن محاكمة معتقلي
"لاله زار" اليوم، أوضح دانا تقي الدين: "هذه كانت الجلسة الخامسة
لمحكمة جنايات السليمانية الثانية في قضية لاله زار، مبيناً أنه "تم إحضار 3
موقوفين آخرين أمام المحكمة، حيث استُمع لأقوال ريبوار حامي حاجي خالد، تلاه بولاد
شيخ جنكي، وكانت الإفادة الأخيرة للاهور".
"ريان الكلداني شارك في
الهجوم"
بخصوص الأنباء التي تشير إلى أن
لاهور شيخ جنكي تحدث في إفادته عن شخص في قضية لاله زار، ليس كوردياً ولا علاقة له
بإقليم كوردستان، وتحدث تحديداً عن "ريان الكلداني"، أكد دانا تقي الدين
تلك المعلومات بالقول: "نعم، هذا صحيح. أشار لاهور إلى أن ريان الكلداني شارك
في الهجوم على لاله زار، بل وحتى ابن شقيقه قُتل في تلك الليلة خلال الاشتباكات
قرب المكان. كما أخبر القاضي بأن ريان الكلداني كانت له علاقة سابقة بلاهور وكان
يعمل معه وكان بمثابة (معتمد) له لفترة، وذكر حتى أنه كان يمنحه مبالغ مالية
شهرية، ولكن للأسف يبدو أن الكلداني خان الملح والزاد"، حسب تعبيره.
ولفت دانا تقي الدين إلى أن
"هدف لاهور كان إثبات أن مجموعة من القوات الكبيرة والمختلفة شاركت في
الهجوم، وقال: كنت مستعداً للمثول أمام المحكمة وتحدثت مع مدير الآسايش قبل الهجوم
وأخبرته بأنني سأرسل (بولاد) الآن، وغداً سآتي بنفسي للمحكمة، ولم يكن الأمر
يستدعي كل هذه القوات".
أما بشأن الأنباء التي تشير إلى
أقوال ريبوار حامي حاجي خالد، أحد المعتقلين، والذي قيل إنه اعترف أمام القاضي
بوجود محاولة انقلاب، قال دانا تقي الدين: "أنا استغرب جداً مما يُنشر في بعض
القنوات والصفحات. نحن كفريق دفاع، حينما ندافع عن هؤلاء، نريد ألا تذهب الأمور في
اتجاه غير صحيح ليعود الهدوء للمدينة ولا تتعمق الخلافات".
"هيرو خان خط أحمر"
وأضاف أن "ريبوار قال بدقة: استدعاني
لاهور وقال لي: ريبوار، هناك انقلاب داخل الاتحاد الوطني، مجموعة من القادة
العسكريين والأمنيين ينوون منع بافل طالباني من العودة للسليمانية، سنشكل عدة
مفارز (مفرزة بقيادة ريبوار قدرت، وأخرى بقيادتك، وأخرى لفلان وفلان..)، وإذا تم
الهجوم غداً على منزل مام جلال، فإن هيرو خان بالنسبة لي خط أحمر ومنزل مام جلال
خط أحمر، هيرو خان بمثابة أمي ولا يجوز لأحد الاقتراب من حدودهم".
بخصوص سلاح القنص الذي قيل إنه
كان موجهاً من أحد المباني، بيّن دانا تقي الدين أن "لاهور حين ذُكر القناص
أصيب بالدهشة وقال: "أي قناص؟!". حتى إنه قال للقاضي: أطلب تشكيل لجنة
عسكرية مختصة، لأن هذا النوع من القناص يحتاج لتدريب مسبق ولا يمكن وضعه في مبنى
كما عُرض في الصور، لذا لا علم لي به، ولم آمر أحداً بأخذ قناص لذلك المكان، لأن ذلك
المكان كان للمراقبة والاستراحة، وكان لدي عدة أماكن مشابهة لضيوفي، لأن بعض من
يزورني هم من الأجهزة الأمنية ولا يريدون أن يراهم أحد فكنت أرسلهم لهناك".



