رووداو ديجيتال
أكّد مواطنون من مدينة الحسكة السورية، أن
الاحتجاجات وقطع الطرقات ليسا لغايات مشبوهة، بل من أجل "توفير الخبز
والمحروقات"، مشيرين إلى أنه "لا فائدة من الكلام".
وقال المواطن حسن مراد، لشبكة رووداو
الإعلامية، يوم الخميس (17 أيلول 2026)، إن شعب الحسكة يخرج فقط من أجل "تأمين
رغيف الخبز وليس لديه أي غاية أخرى".
وأضاف: "خرجتُ اليوم للاحتجاج وقطع
الطرقات فقط من أجل أبنائي، إذ مضت ثلاثة أيام وأنا لا أستطيع إطعام أطفالي، ولا
أملك القدرة على شراء ربطة الخبز بـ 20 ألف ليرة سورية".
كما أشار مراد إلى أن المولدات التي تغذي
الأحياء بالكهرباء "متوقفة منذ شهر"، قائلاً: "عندما أرى ابني يموت
جوعاً أمام عيني فسأموت قبله".
وأوضح حسن مراد أنهم "سيستمرون في
الاحتجاج وقطع الطرقات إلى حين تلبية مطالبهم بتوفير الخبز والمحروقات بأسعار
مناسبة".
من جانبه، قال المواطن أحمد هارون إنه "لا
فائدة من الكلام"، مضيفاً أنه "منذ أربعة أيام لا يستطيع شراء ربطة
الخبز بـ 13 أو 14 ألف ليرة سورية، بينما وصل سعر لتر البنزين إلى 20 ألف ليرة
سورية".
وبيّن هارون أنه يضطر لـ "جمع الورق وكل ما
هو قابل للاشتعال من الأرض لتمكين عائلته من طهي الطعام وإطعام الأطفال".
يُذكر أن وزير الطاقة السوري أعلن يوم
الخميس 17 أيلول عن طرح ثلاثة أصناف من مادة الديزل في السوق السورية، وذلك عقب
احتجاجات واسعة شهدتها معظم المحافظات السورية إثر رفع أسعار المحروقات، حيث وصل
سعر البنزين إلى 195 ليرة سورية والمازوت إلى 175 ليرة سورية.
ووفقاً لإعلان وزير الطاقة السوري، فإن
سعر النوع الأول من المازوت هو 115 ليرة سورية للتر للمادة المدعومة (المخصصة
للتدفئة والزراعة والفئات المستحقة)، و150 ليرة للمادة المقبولة (المخصصة لوسائل
النقل والقطاعات الخدمية والآلات الثقيلة)، و175 ليرة للمادة ذات المواصفات القياسية
والمستخدمة للسيارات الحديثة.


