رووداو ديجيتال
وصل 33 شاباً كوردياً إلى إقليم كوردستان، بعد أن كانوا في ليبيا، بهدف الهجرة إلى أوروبا عن طريق إيطاليا، ولا يزال مصير 10 مهاجرين آخرين من منطقة رابرين، في محافظة السليمانية، مجهولاً.
رصدت شبكة رووداو الإعلامية مشهد عناق أحدهم مع والدته، بعد شهر من انقطاع أخبارهم في خضم حلم الوصول إلى أوروبا ومصيرهم المجهول في سجون ليبيا، حيث عادت مجموعة من شباب إدارة رابرين المستقلة إلى أرض الوطن.
صرح آكام أحمد، وهو أحد الشباب العائدين، لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً: "كانت أوضاعنا سيئة، وطعامنا قليلاً. بقي هناك ثلاثة شبان آخرين، وقالوا إن السفارة العراقية ستعيدهم خلال اليومين أو الثلاثة المقبلة".
هؤلاء الشبان، وعددهم 33 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 16 و27 عاماً، كان كل واحد منهم قد اتفق مع المهربين على مبلغ 19 ألف دولار، على أمل أن يوصلوهم إلى الأراضي الإيطالية، لكن حلمهم تعثر في ليبيا وعاشوا شهراً في قلق وخوف.

أما أحمد رسول، وهو والد أحد المهاجرين، فقد قال لرووداو: "بدا عليهم الضعف والهزال، ومن الواضح أن ذلك كان بسبب قلة الطعام. نشكر الله على سلامتهم، كما نشكر الحكومة على الجهود التي بذلتها من أجلنا".
في هذا المجال، صرح مدير مديرية الهجرة والمهجرين ومواجهة الأزمات في إدارة رابرين، عثمان مصطفى، لرووداو قائلاً: "طلبنا من المنظمات الدولية العمل على قضيتهم، وخاصة إدارة رابرين المستقلة. إن مركز التنسيق المشترك للأزمات ووزارة الداخلية على تواصل مستمر مع المنظمات الدولية لإيجاد حل لمسألة الهجرة".
وفقاً لإحصائيات مديرية الهجرة والمهجرين ومواجهة الأزمات في إدارة رابرين، تمت إعادة أكثر من 500 مهاجر من ليبيا إلى إقليم كوردستان منذ عام 2015 وحتى الآن، غالبيتهم من أهالي حدود إدارة رابرين. وحالياً، لا يزال مصير 10 شبان آخرين من المنطقة مجهولاً في ليبيا منذ أكثر من شهر.


