رووداو ديجيتال
أعلن المتحدث باسم
لجنة مهجري سري كانيه (رأس العين)، محمود جميل، أن "التحضيرات مستمرة لعودة
عدد من العوائل إلى المنطقة"، مؤكداً أنه على الرغم من إعلان عدد 1035 عائلة
في وقت سابق، فإن المتوقع حالياً هو "عودة 725 عائلة إلى ريفي زركان و تل تمر
خلال الأسبوع القادم".
وفي تصريح لشبكة رووداو
الإعلامية، يوم الجمعة (4 أيلول 2026)، قال جميل "أُبلغنا من قِبل قوى الأمن
الداخلي والفريق الرئاسي المكلف بعملية الدمج بتطهير الطرقات المؤدية إلى القرى
المستهدفة بالعودة من الألغام"، مشيراً إلى أن "هذه
المسؤولية تقع على عاتق الجهات المعنية".
وحول الوضع الأمني
والتدابير المتخذة لمنع تكرار الاعتداءات التي طالت العائدين في القافلة السابقة،
أوضح المتحدث باسم اللجنة أن "القافلة المقرر عودتها خلال الأيام القادمة لن
تضم أي عائلة ستتوجه إلى مركز المدينة، بل ستقتصر العودة كلياً على الأرياف"،
عازياً ذلك إلى "استمرار تواجد المجموعات المسلحة وعوائلها داخل منازل السكان
الأصليين في المدينة".
وأضاف جميل: "الحكومة الانتقالية
لم تبسط سيطرتها على المدينة بشكل كامل، ولايزال هناك تواجد للسلطات التركية، وهو
ما يثير تخوفنا من العودة إلى مركز سري كانيه في الوقت الحالي".
وشدد محمود جميل على
أن إخراج المجموعات المسلحة وعوائلها من المدينة، واستعادة ممتلكات الأهالي، هي "مسؤولية
تقع على عاتق الحكومة الانتقالية"، إذ يتوجب عليها عبر تواصلها وعلاقاتها مع
الجانب التركي إيجاد حل جذري يضمن "عودة آمنة وكريمة للأهالي إلى منازلهم".
وأشار إلى أن العوائل
الكوردية في القافلة السابقة هي فقط من تعرضت للضرب والاعتداء، في حين لم تتعرض
العوائل التي توجهت إلى الريفين الغربي والجنوبي للمدينة (والبالغ عددها نحو 395
عائلة) لأي مضايقات.
وأوضح
جميل أن القافلة
المرتقبة ستتجه إلى ريف
سري كانيه خلال الأسبوع القادم، مؤكداً التمسك بـ "ضرورة تنفيذ شروطهم القاضية بإخراج
المجموعات المسلحة وعوائلها" تمهيداً لتهيئة الظروف لعودة الأهالي إلى مركز
المدينة.
كما وجّه محمود جميل،
شكره لشبكة رووداو الإعلامية، على تغطيتها المستمرة لملف مهجري سري كانيه وتسليط
الضوء عليه.



