رووداو ديجيتال
نظّم أهالي مدينة كوباني في روجآفا كوردستان، تظاهرة رافضة لقرار وزارة
التربية القاضي بتخصيص ثلاث حصص أسبوعية فقط لتدريس اللغة الكوردية، مؤكدين بأن "اللغة
الكوردية هي لغة العلم ويجب الاعتراف بها دستورياً".
وكان من بين المشاركين إبراهيم محمد، وهو
رجل سبعيني لا يجيد القراءة ولا الكتابة، خرج إلى جانب الطلاب داعياً إلى أن تكون
اللغة الكوردية هي "لغة التعليم الأساسية في المدارس والجامعات".
وصرح إبراهيم لشبكة رووداو الإعلامية، يوم
الأربعاء(2 أيلول 2026)، بأن التعليم باللغة الكوردية "رغبة يتشاركها اليوم
مع المئات من أهالي كوباني"، مضيفاً: "أريد لأبناء إخوتي وأبناء أصدقائي
عموماً أن يتعلموا بلغتهم الكوردية".
من جانبها، أكدت المتظاهرة ليلى أحمد موقفها
الثابت في الدفاع عن حق التعليم باللغة الكوردية، مردفةً: "لقد أمضينا سنوات
طويلة من أعمارنا لنحافظ على قيمنا ولغتنا.. لغتنا الأم ستُصان، وسواء رضوا أم لم
يرضوا، فهذا هو موقفنا الراسخ".
فيما وصف المواطن صالح شكرو القرار بـ
"الظالم"، قائلاً: "هذا ظلم كبير جداً ولن نقبل به ضد هذا الشعب،
وطالما بقيت في أجسادنا قطرة دم واحدة فلن نتخلى عن لغتنا؛ إنها لغة الأم، ومهما
حدث لن نتخلى عنها".
أما الطالب ماهر علي، وهو أحد المشاركين في
التظاهرة، فقال لرووداو: "لقد جئت إلى هنا من أجل اللغة الكوردية".
ولفت الرئيس المشترك لجامعة كوباني، شيرفان
مسلم، إلى أن الهدف من التظاهرة هو "الرفض التام" لقرار وزارة التربية
والتعليم السورية.
وتأتي
هذه الاحتجاجات على خلفية قرار وزير التربية والتعليم السوري، محمد تركو، الصادر
بتاريخ 27 آب 2026، والذي ينص على تخصيص ثلاث حصص أسبوعياً للغة الكوردية، إضافة
إلى حصة أسبوعية واحدة لمادة الأنشطة تكون باللغة الكوردية أيضاً.

