رووداو ديجيتال
احتجاجاً على انقطاع الكهرباء الوطنية وتوقف مولدات الأحياء عن العمل، في كل مرة يتظاهر سكان أحد أحياء كركوك. وقد صرح قائممقام قضاء مركز كركوك، آفيستا محمد، لشبكة رووداو الإعلامية بأن كمية الديزل التي تُمنح لأصحاب المولدات "لا تكفيهم للشهر بأكمله، ويضطرون لشرائها من السوق السوداء. والعديد من أصحاب المولدات يواجهون هذه المشكلة ويطالبون بإيجاد حل لهم".
يعاني سكان قرية طوبزاوا انقطاع الكهرباء الوطنية ويقولون إن مولدة الحي لا تعمل أيضاً.
قال آراس محمد، وهو من سكان قرية طوبزاوا، "تأتي الكهرباء الوطنية لمدة خمس دقائق ثم تنقطع لخمس دقائق، أما كهرباء المولدة فمعدومة تماماً. فاتورة هذا الشهر بلغت 11 ألف دينار، أليس هذا المبلغ كبيراً إذا كانت المولدة لا تعمل؟ منذ ثلاث ليالٍ يبيت الناس في الشوارع، وفي الصباح يذهبون إلى أعمالهم".
أما أحمد عباس، وهو من سكان قرية طوبزاوا، فقد قال: "لا توجد كهرباء ولا ماء، وبسبب انقطاع الكهرباء لا يعمل أي جهاز لدينا. أنا لم أنم ليلة أمس بسبب انقطاع الكهرباء. كنّا في الساعة الرابعة فجراً عند المولدة، في الرابعة فجراً لم تكن هناك مادة الديزل، هذه 3 ليالٍ لا توجد مادة الديزل".
يبلغ سعر الأمبير الواحد من كهرباء المولدة 13 ألف دينار، ومع ذلك فإن شكاوى أصحاب المولدات أكثر من شكاوى المواطنين.
يقول هذا الرجل: "أزوِّد الكهرباء لمدة لا تقل عن 16 ساعة يومياً، والحكومة لا توفر نصف هذه المدة".
صرح أدهم أحمد، وهو صاحب مولدة، "في الحويجة التي تبعد 20 دقيقة من هنا، سعر الأمبير الواحد 18 ألف دينار. لقد اشتريت برميلاً واحداً من الديزل بـ 300 ألف دينار، ومبلغ 13 ألف دينار للأمبير الواحد لا شيء يذكر. ما أقدمه أنا، لا تستطيع الحكومة تقديم نصفه، وليعلموا أنهم لا يستطيعون أن يفعلوا ما أفعله".
يعد نقص مادة الديزل المشكلة الرئيسة للمولدات الأهلية، وهي مشكلة تقول إدارة كركوك إنها "شملت جميع محافظات العراق". وأصحاب المولدات غير راضين عن هذا الوضع ويعتزمون إطفاء مولداتهم.
أما قائممقام قضاء مركز كركوك، آفيستا محمد، فقد قال "إن كمية الديزل التي تُمنح لهم لا تكفيهم للشهر بأكمله، ويضطرون لشرائها من السوق السوداء. العديد من أصحاب المولدات يواجهون هذه المشكلة ويطالبون بإيجاد حل لهم".
يصل سعر برميل الديزل الواحد في السوق السوداء إلى 300 ألف دينار ويصعب الحصول عليه، أما حصة الديزل الشهرية التي تمنحها الحكومة للمولدات، فإنها تكفيهم لمدة أسبوع واحد فحسب، بحسب أقوال أصحاب المولدات.
يومياً من 7 حتى 9 ساعات، وفي أحسن الأحوال 10 ساعات، تُمنح الكهرباء الوطنية للمواطنين، وتُملأ الساعات الأُخرى، بكهرباء المولدات الاهلية، وهذا أدى إلى أنه في معظم أحياء كركوك، سعر أمبير واحد من كهرباء المولدات الأهلية، 13 ألف دينار، وفي بعض الأماكن يكون السعر أعلى.

