رووداو ديجيتال
تحدث بعض أهالي قرية بلكانة بقضاء خانقين في محافظة ديالى، شرقي العراق، لشبكة رووداو الإعلامية عن محاولات الاستيلاء على 2500 دونم من أراضيهم، وقد صرح أكرم مجيد، وهو من أهالي القرية قائلاً: "هناك أناس آخرون يأتون للاستيلاء على الأراضي، لكننا لم نسمح لهم بذلك حتى هذه اللحظة".
قرية بلكانة في خانقين، آخر قرية كوردية مأهولة في القضاء لم تُخلَ بعدُ، لكن محاولات الاستيلاء على 2500 دونم، من أراضي القرية، خلقت مخاوف من إخلائها.
صرح أكرم مجيد، وهو من أهالي قرية بلكانة، لشبكة رووداو الإعلامية، قائلاً: "إنهم يأتون بالوساطات للاستيلاء على أراضينا، لكننا نتصدى لهم، وهناك أناس آخرون يأتون أيضاً للاستيلاء على الأراضي، لكننا لم نسمح لهم بذلك حتى هذه اللحظة، فأنا آخر من يرفع علم كوردستان في بلكانة ولا يوجد كوردي في الجانب الآخر".
تعود جذور هذا الصراع على الأرض إلى حملة التعريب، في عام 1975، ولم يتمكن قانون إعادة الممتلكات من حل هذه العقدة الممتدة لنصف قرن بسبب عدم تطبيقه.
تحدث سربَت برزو، من أهالي خانقين، لشبكة رووداو الإعلامية، قائلاً: "هذا القرار الصادر عن البرلمان العراقي، الذي صادقت عليه المحكمة، أُرسل إلى دائرة التسجيل العقاري في ديالى، لكن لا يجري العمل به، وقد أُخفيَ".
بدعم من مديرية زراعة ديالى، هناك محاولات لتحويل 2500 دونم من الأراضي العائدة لـ 30 مزارعاً في بلكانة، بعضها مسجل بسندات ملكية (طابو) وبعضها الآخر بعقود تعود إلى ما قبل عام 1975، إلى مشروع زراعي وحيواني.
في هذا المجال، صرح قائممقام خانقين، جواد فيض الله لشبكة رووداو الإعلامية، قائلاً: "نحن - إدارة المدينة - وفقاً للقانون طبعاً، لا نقبل بهذا بأي شكل من الأشكال، ولأن المنطقة مشمولة بالمادة 140، فقد أبلغنا مديرية زراعة خانقين بأنه لا يجوز إبرام أي عقود على تلك الأراضي إطلاقاً".
الأرض التي كانت تُحتل في السابق بالقوة والقرارات السياسية، تواجه الآن تهديداً خطِراً تحت ستار الاستثمار. ولم تعد مخاطر التغيير الديموغرافي في خانقين مقتصرة على داخل المدينة فحسب، بل امتدت الآن لتشمل القرى المحيطة بها.
يطالب أهالي خانقين وأصحاب الأراضي، بعدم المساس بأراضي القرى الكوردية بأي شكل من الأشكال، ومنع هذا الاحتلال الجديد الذي يجري تحت غطاء الاستثمار.

