رووداو ديجيتال
أدانت رئاسة
مجلس النواب العراقي، الاعتداء الذي استهدف المكتب الخاص لرئيس حكومة إقليم
كوردستان، مسرور بارزاني، ومقر إقامة مدير وكالة الاستخبارات في إقليم كوردستان،
واصفةً الواقعة بأنها "تطور خطير ومرفوض يمس سيادة العراق وأمن مواطنيه
واستقرار مؤسساته".
وأكدت
الرئاسة، في بيان يوم الاثنين (17 آب 2026)، أن "أمن إقليم كوردستان يُعد
جزءاً لا يتجزأ من أمن العراق"، مشددةً على أن "استهداف أي جزء من
أراضيه أو مسؤوليه ومؤسساته أمر لا يمكن القبول به تحت أي ظرف أو ذريعة".
وطالب
البيان الحكومة الاتحادية والأجهزة الأمنية المختصة، بـ"الوقوف على ملابسات
الاعتداء واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية السيادة الوطنية، ومنع تكرار مثل هذه
الاعتداءات".
كما
جددت رئاسة المجلس موقفها الثابت الداعي إلى "إبعاد العراق عن أتون الصراعات
والتوترات الإقليمية"، وإلى "ضرورة احترام سيادته ووحدة أراضيه"،
داعيةً إلى "اعتماد الحوار والقنوات الدبلوماسية في معالجة الخلافات، بما
يحفظ أمن العراق ويجنّب المنطقة مزيداً من التصعيد".
يُشار
إلى أن جهاز مكافحة الإرهاب في كوردستان أوضح في بيان أنه: "وفقاً لمعلومات
مكافحة الإرهاب في كوردستان، فجر اليوم الاثنين 17 آب 2026، في الساعة 00:28، تم
توجيه طائرتين مسيرتين مفخختين من طراز (حديد 110) من الجانب الإيراني من الحدود
نحو مقر المكتب الخاص لرئيس وزراء إقليم كوردستان ومقر إقامة مدير وكالة الحماية
(باراستن) في قضاء بيرمام بمحافظة أربيل".
ولفت
الجهاز في بيانه إلى أنه: "ولحسن الحظ لم تسفر الهجمات عن أي أضرار في
الأرواح".


