رووداو ديجيتال
استشهد المقاتل في قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، آرتيش حسن، وهو أب لطفل، في هجوم استهدف نقطة عسكرية تابعة لوزارة الدفاع السورية في قرية "طويل حرب"، جنوب مدينة قامشلو في روجآفا كوردستان.
وكان حسن، الذي قاتل في صفوف "قسد" لمدة 10 سنوات ضد تنظيم داعش، قد انضم مؤخراً إلى "لواء قامشلو" الكوردي، التابع للفرقة 60 في الجيش السوري، بعد خضوعه لدورات تدريبية في دمشق.
ووقع الهجوم في 11 من الشهر الجاري، واستهدف نقطة عسكرية في طويل حرب، وهي منطقة ذات غالبية عربية تقع على بعد 25 كيلومتراً من قامشلو، حيث أسفر الهجوم أيضاً عن ارتقاء رفيقه شاهين سليمان.
من جانبها، وصفت وزارة الدفاع السورية المهاجمين بـ"المجهولين"، وأعلنت بدء تحقيق في الحادث.
"رحلة ذهاب بلا عودة"
وفي حديث مؤثر، قالت سميرة حسن، شقيقة آرتيش، والتي تعمل في براد حفظ جثامين الشهداء، إنها تلقت اتصالاً بشأن وصول "ضيفين جديدين"، لتكتشف أنهما شقيقها ورفيقه.
وأضافت: "هذا ثالث شهيد في عائلتنا، ولسنا نادمين لأن تضحياتنا من أجل وطن حر، لكننا نأسف لأن ما حدث كان خيانة".
وتابعت: "آرتيش أمضى سنوات طويلة في الحرب، يذهب ويعود، ولم يودعني قط. لكن هذه المرة، عندما غادر، لوّح بيده لي. كانت تلك رحلة ذهاب بلا عودة".


.jpg&w=3840&q=75)
