رووداو ديجيتال
أعلن مدير الإعلام العسكري للمنطقة الشرقية في سوريا، هلزوار ميتاني، عن استشهاد مقاتلين اثنين، وإصابة اثنين آخرين، من لواء قامشلو، بهجوم "مجموعة خارجة عن القانون" على نقطتهم بريف المدينة.
وجاء في بيان ميتاني، الذي نقلته مراسلة رووداو، فيفيان فتاح، إن نقطة للواء قامشلو، تعرضت لهجوم "في قرية طويل حرب بريف قامشلو من قبل مجموعة خارجة عن القانون".
وأشار ميتاني، أن مقاتلي النقطة العسكرية تصدوا للهجوم، "فيما تتواصل عمليات ملاحقة المتورطين واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم"، حسب البيان.
من جهتها، أفادت مراسلة رووداو في قامشلو، فيفيان فتاح، بأن شخصاً مجهولاً يستقل دراجة نارية ألقى قنبلة يدوية على نقطة عسكرية تابعة للقوة الكوردية المنضوية تحت مظلة اللواء 60 التابع لوزارة الدفاع السورية، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى.
وأوضحت المراسلة أن النقطة العسكرية المستهدفة تقع في قرية سكانها عرب بالريف الجنوبي لمدينة قامشلو، على بُعد نحو 25 كيلومتراً.
وأكدت عدم صدور أي بيان رسمي من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أو من وزارة الدفاع السورية حتى الآن، مشيرةً إلى وجود اتصالات جارية بين الطرفين للوقوف على ملابسات الحادثة، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
ويأتي هذا الاستهداف عقب احتجاجات شهدتها مدينتا الحسكة وقامشلو، تنديداً بـ"الاعتداءات" التي تعرض لها مهجّرو "سري كانيه" (رأس العين) على يد مسلحين، بعد عودة قافلتهم الأولى يوم الاثنين (10 آب 2026) إلى مدينتهم عقب 7 سنوات من النزوح.


