رووداو ديجيتال
طمأن مدير الثروة السمكية في وزارة الزراعة بإقليم كوردستان، المواطنين والصيادين بأن انتشار سمك "السلور" في العراق لم يشكل حتى الآن أي خطر على المياه والثروة السمكية في إقليم كوردستان، مشيراً إلى أن الإنتاج المحلي السنوي للأسماك يتجاوز 35 ألف طن.
وقال مدير الثروة السمكية في وزارة الزراعة والموارد المائية بإقليم كوردستان، بيستون نجم الدين، خلال مشاركته في برنامج "مژار" على راديو رووداو، بخصوص انتشار سمك السلور (Catfish)، الذي يعرف بأنه سمك (مفترس): "هذا السمك يأكل الكائنات الحية الأصغر منه، لكنه لم ينتشر في إقليم كوردستان حتى الآن إلا في حالات نادرة جداً ولم يصبح خطراً".
حول مصدر هذا النوع من الأسماك وطرق معالجته، أوضح نجم الدين: "وصل هذا السمك إلى وسط وجنوب العراق من الدول المجاورة عبر الأنهار. الحل ليس صعباً؛ يمكن للحكومة العراقية شراؤه من الصيادين وإعادة استخدامه كمصدر للبروتين وعلف للحيوانات والأسماك".
يحتاج إقليم كوردستان سنوياً إلى أكثر من 65 ألف طن من لحوم الأسماك، في حين يتراوح حجم الإنتاج المحلي السنوي بين 35 و40 ألف طن، وذلك وفقاً لإحصاءات وزارة الزراعة.
وذكر مدير الثروة السمكية بأن "الإنتاج المحلي خلال الأشهر الأربعة الأخيرة من العام فاق الحاجة، لكن في الأشهر الثمانية الأخرى، نعتمد على الاستيراد من وسط وجنوب العراق والدول المجاورة".
وكشف المسؤول الكوردي عن وجود أكثر من 15 ألف دونم من أحواض الأسماك حالياً في إقليم كوردستان، وتقع معظم المشاريع على الزاب الأسفل في حدود قضائي كويسنجق وتق تق.
وأضاف نجم الدين: "لقد منحنا تراخيص أولية لـ 230 مشروعاً جديداً قيد الإنشاء حالياً. معظم الإنتاج من نوع (الكارب)، لكن في المناطق الجبلية تم منح تراخيص لـ 8 مشاريع لأسماك السلمون (Trout)".
فيما يتعلق بجهود الحكومة لزيادة الثروة السمكية في المصادر المائية الطبيعية، أشار نجم الدين إلى أنه يتم سنوياً إطلاق ما بين 800 ألف إلى مليون أصبعية سمك في السدود الكبيرة.
كما لفت إلى أن بعض المشاريع الحكومية توقفت بسبب الأزمة المالية، لكن هناك الآن موافقة على إعادة تأهيلها.


