رووداو ديجيتال
رامي الدهش، المسلح الذي انتشر له مقطع فيديو سابق وهو يحمل ضفيرة شعر مقطوعة لمقاتلة كوردية، ظهر مجدداً بين متظاهرين مناهضين لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في مدينة كرى سبي (تل أبيض).
بحسب الصور والمعلومات التي نشرت على شبكات التواصل الاجتماعي، شوهد رامي الدهش، وهو يعيش في كرى سبي (تل أبيض)، يوم السبت بين مجموعة من المسلحين وزعماء العشائر العربية الذين تجمعوا ضد قوات سوريا الديمقراطية في تلك المدينة.
ما قصة الضفيرة؟
في منتصف شهر كانون الثاني من هذا العام، انتشر مقطع فيديو لرامي الدهش وهو يحمل ضفيرة شعر. وقال الشخص في الفيديو إنه قص شعر مقاتلة كوردية (هفال)، وعندما سُئل عن سبب قص شعر المقاتلة، قال إنها كانت مقتولة عندما قص شعرها.
أثار الفيديو ردود فعل عالمية واسعة واعتُبر إهانة للنساء والمقاتلات الكورديات. وادعى المسلح لاحقاً أنه كان يمزح فقط وأن الشعر كان مستعاراً وعثر عليه في أحد المطاعم، لكن هذه الأقوال لم يتم إثباتها.

من هو رامي الدهش؟
رامي الدهش، من مواليد عام 1987 تقريباً، وهو أب لخمس بنات. يُتهم المسلح بالانتماء سابقاً إلى تنظيم "داعش" وأحرار الشام، قبل انضمامه إلى القوات السورية. وقد عاش هذا الشخص لفترة كلاجئ في تركيا.
أدى انتشار فيديو الضفيرة في شهر كانون الثاني، إلى قيام النساء الكورديات في جميع أنحاء العالم بتضفير شعورهن كشكل من أشكال الاحتجاج، ورفعن شعارات "مقابل كل ضفيرة، تُجدل ملايين الضفائر" و "المرأة، الحياة، الحرية". ونُظمت مظاهرات في إقليم كوردستان وعدة مدن في دول أخرى ضد هذا السلوك. واعتقلت السلطات السورية لاحقاً رامي الدهش في الرقة بتهمة الإخلال بالآداب العامة، لكن أُطلق سراحه بعد فترة وجيزة.
سيطرت الفصائل المسلحة عام ، 2019 على مدينة كرى سبي (تل أبيض)، وقد أدت العملية العسكرية إلى نزوح عدد كبير من سكانها الأصليين، وانتقل عرب من مناطق مختلفة من سوريا إلى المدينة.



