رووداو ديجيتال
أعلن عضو في المجلس التنفيذي لمحافظة الحسكة، خالد إبراهيم، أن لديهم خطة لعودة نازحي عفرين و سري كانيه "رأس العين".
جاء ذلك خلال مشاركة، خالد إبراهيم، في نشرة رووداو كما تحدث عن العديد من القضايا المهمة في المنطقة.
العلاقات الكوردية-العربية والاحتجاجات
تحدث خالد إبراهيم، عن التوترات والاحتجاجات الأخيرة في المنطقة، مشيراً إلى أن كل من يعيش في سوريا يعاني من الألم والمصاعب.
وأشار إلى أن من حق جميع المكونات التعبير عن مطالبها بطريقة حضارية، وقال: "نرى أن الناس في قامشلو وعامودا وأماكن أخرى كثيرة يخرجون إلى الشوارع بسبب سوء الخدمات وأسعار السلع. وهذا حق مشروع، لكن يجب علينا الحفاظ على التعايش المشترك في المنطقة. فالعلاقات بين الكورد والعرب لها تاريخ قديم وعميق".
ولفت خالد إبراهيم، إلى أنه في هذه المرحلة الحساسة، يجب على الجميع حل المشاكل عبر الحوار والتفاهم.
في السياق دعا الجميع إلى تجنب التوترات والصراعات المسلحة.
محطة مياه علوك ومشكلة المياه
تحدث خالد إبراهيم، عن مشكلة المياه المستمرة في الحسكة منذ عدة سنوات، ووفقاً لقوله، أصبحت محطة مياه علوك قضية إنسانية وسياسية.
وعن الوضع الأخير لوصول المياه، قال: "بعد فترة طويلة، وصلت المياه إلى الحسكة وتل تمر وأريافهما. وقد كان هذا سبباً في سعادة الناس".
وأضاف: "لكن لا تزال هناك نواقص ولم يتم إصلاح النظام بالكامل. فالبنية التحتية للمياه قد تضررت بشكل كبير خلال الحرب ضد داعش وفي عهد النظام".
وأوضح أن جهود المؤسسات المعنية المحلية والدولية مستمرة بشكل منتظم لإيصال المياه إلى جميع المنازل.
عودة نازحي سري كانيه (رأس العين) وعفرين
كانت عودة النازحين من أهم المواضيع التي تطرق إليها في حديثه، وكشف خالد إبراهيم، عن وجود خطة شاملة لعودة نازحي سري كانيه (رأس العين) وعفرين.
وأوضح أن أكثر من 13000 عائلة نازحة تعيش حالياً في المخيمات أو في مدن أخرى.
وحول الاستعدادات للعودة، قال: "يجري إعداد قائمة بأسماء الأشخاص الذين يرغبون في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم. وهناك جهود على المستويين السياسي والإداري لتسيير هذه القوافل، ونأمل أن يتم اتخاذ خطوات عملية في المستقبل القريب ليعود أهلنا إلى أرضهم".
في ختام حديثه، دعا جميع المؤسسات الإدارية والدولية إلى دعم جهودهم من أجل تطوير المنطقة وتحقيق الاستقرار.



