رووداو ديجيتال
فقد الطفل ياسين كاظم محمد، البالغ من العمر خمس سنوات، من حي ميسلون شرقي مدينة القامشلي بكوردستان سوريا حياته نتيجة سقوطه في بركة نفط قريبة من منزله.
والد الطفل الذي يدعى، كاظم محمد، تحدث لشبكة رووداو الإعلامية عن تفاصيل الحادثة التي أودت بحياة طفله، الذي كان يلعب معه أمام باب المنزل، ثم دخل الوالد لبرهة إلى البيت، وعندما عاد لم يجد ياسين، بدأ بالبحث عن طفله في كل أنحاء الحي، وسأل الجيران إذا كان ياسين قد زارهم أو رأوه، لكن دون فائدة.
إلا أنه بعد مرور أكثر من ساعة شاهد أحد الجيران يد ياسين وهي تطفو على سطح بركة نفطية، فأخبرعائلة ياسين الذين قاموا بإسعافه إلى المستشفى، ولكن الطفل ياسين كان فاقداً للحياة قبل إخراجه من البركة .
ووجه والد الطفل نداءً إلى الإدارة الذاتية طالباً منهم ردم هذه البركة الموجودة بين الأحياء، تفادياً لوقوع حوادث مشابهة تؤدي بحياة أطفال آخرين.
وأعرب محمد عن ألمه جراء فقدان طفله متسائلاً: "ما ذنبي أن أغسل جسد طفلي بالبنزين والمازوت، لكي أزيل عنه بقايا النفط وأدفنه، بينما كل الناس تغسل موتاها بالماء".
يشار إلى أن برك النفط كانت تستخدم للتشويش على الطائرات في بداية العمليات التركية في المنطقة.



