رووداو ديجيتال
نفى عضو الهيئة الرئاسية للمجلس الوطني الكوردي وسكرتير حزب يكيتي الكوردستاني، سليمان أوسو، اليوم الخميس (23 تموز 2020)، عقد أي اجتماعات في إطار المرحلة الثانية من المفاوضات مع أحزاب الوحدة الوطنية الكوردية.
وقال اوسو لشبكة رووداو الإعلامية إن المجلس الوطني لم يجتمع بشكل مباشر مع حزب الاتحاد الديمقراطي ضمن المرحلة الثانية من المفاوضات حول التقارب الكوردي الكوردي.
وأوضح أن اللقاءات المنعدة حالياً هي فردية وللتفاوض حول بنود اتفاقية دهوك.
في الوقت نفسه نشرت وسائل إعلام مقربة من الإدارة الذاتية أن المجلس الوطني الكوردي وأحزاب الوحدة الوطنية الكوردية عقدوا ثلاث اجتماعات مشتركة "بهدف تشكيل المرجعية السياسية الكوردية التي ستتكفل باتخاذ القرارات السياسية والعسكرية في المنطقة وحضور الاجتماعات والمؤتمرات الدولية".
وفي 17 حزيران الماضي، أكد وفدا المجلس الوطني الكوردي، وأحزاب الوحدة الوطنية الكوردية - التي تشكلت في 18 أيار الماضي من 25 حزباً وحركة سياسية وعلى رأسها حزب الاتحاد الديمقراطي- اختتام المرحلة الأولية من مفاوضات وحدة الصف الكوردي، وتوصلهما، إلى رؤية سياسية مشتركة ملزمة والوصول إلى تفاهمات أولية واعتبار اتفاقية دهوك عام 2014 حول الحكم والشراكة في الادارة والحماية والدفاع أساساً لمواصلة الحوار والمفاوضات الجارية بين الوفدين بهدف الوصول الى التوقيع على اتفاقية شاملة في المستقبل القريب.
وبخصوص مشاركة المبعوث الأميركي إلى شمال وشرق سوريا، وليام روباك، في مفاوضات المرحلة الثانية بين الطرفين أشار أوسو إلى أن هناك فريقاً آخراً يتولى الإشراف على هذه المرحلة من المفاوضات.
ويدور حوار بين الإدارة الذاتية والمجلس الوطني الكوردي في سوريا لحل الخلافات السياسية بين الجانبين القائمة منذ عام 2017، جنباً إلى جنب مع إطلاق مبادرات لنسج خيوط المصالحة بينهما.



