رووداو ديجيتال
كشفت قيادة قوات الحدود العراقية عن تفاصيل جديدة
حول السيطرة على المناطق الحدودية مع تركيا وسوريا وإيران، وإنشاء حزام أمني،
ومستوى التنسيق مع وزارة البيشمركة، مؤكدةً أن طول الجدار الخرساني على الحدود
السورية بلغ 400 كيلومتر، ولم تعد هناك أي ثغرات أمنية.
صرح مدير إعلام قيادة قوات الحدود
العراقية حيدر الكرخي، لشبكة رووداو الإعلامية يوم الأحد (1 تشرين الثاني 2026):
"لقد قطعنا مراحل متقدمة جداً في تحصين الحدود بين العراق وسوريا، وذلك من
خلال إقامة جدار خرساني، وحفر خنادق، ونصب أسلاك شائكة، وأبراج مراقبة، وكاميرات
حرارية".
وبحسب حيدر الكرخي، فإن طول
الجدار الخرساني قد بلغ 400 كيلومتر على الحدود العراقية السورية، و"لم تعد
هناك أي فجوات أو ثغرات على الحدود، وتتم مراقبة جميع التحركات على مدار 24 ساعة
عبر التكنولوجيا الذكية، وبهذا تم منع تسلل المهربين والمسلحين".
وحول الوضع على الحدود في
محافظة دهوك والشريط الحدودي مع تركيا، قال حيدر الكرخي: "شهدت قطاعات قيادة قوات
الحدود في المنطقة الأولى تطوراً ملحوظاً في الانتشار والتموضع، وذلك من خلال
تعزيز المقار والنقاط الحدودية والوصول إلى المواقع الحساسة في المناطق الجبلية
الوعرة".
وأشار مدير إعلام قيادة قوات الحدود
العراقية، إلى أن "تموضع قيادته مع المراقبة التقنية قد فرض سلطة الدولة على
الخطوط الحدودية وقلّص الفرص أمام الجماعات الخارجة عن القانون والمهربين، وفي
الوقت نفسه، أتاحت التفاهمات الأمنية ومراكز التنسيق المشتركة أرضية أفضل لحسم
الملفات الحدودية".
وتحدث المسؤول في قوات الحدود،
عن انتشار قواتهم على الحدود مع إيران، مردفاً: "تؤدي قوات حرس الحدود
واجباتها بالكامل على حدود محافظتي أربيل والسليمانية، بالتنسيق مع الجهات
الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان، تم تعزيز انتشار قواتنا في العديد من المواقع
المهمة".
كما أضاف: "الإجراءات
التي اتُخذت تجاه مقار ومواقع أحزاب المعارضة الكوردية الإيرانية مع إعادة تنظيم
انتشار القوات، كان لها دور بارز في فرض سلطة الدولة واستقرار الشريط الحدودي، على
الرغم من وعورة الطبيعة الجبلية للمنطقة".
حيدر الكرخي أكد على علاقاتهم
مع إقليم كوردستان، مشيراً إلى أن التنسيق والعلاقات مع وزارة البيشمركة والأجهزة
الأمنية في إقليم كوردستان "مستمرة وفي مستوى جيد، خاصة في مجال تبادل
المعلومات الاستخبارية والتنسيق بشأن التطورات الأمنية".



