رووداو ديجيتال
أدانت جمهورية العراق الهجوم الذي استهدف
مشيعين خلال جنازة بكنيسة في محافظة الكرك الأردنية، وأسفر عن مقتل سبعة أشخاص
وإصابة 34 آخرين.
وقالت وزارة الخارجية العراقية في بيان لها،
اليوم الجمعة (23 تشرين الأول 2026)، إن وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، أجرى
اتصالاً هاتفياً مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني،
أيمن الصفدي، أعرب خلاله عن إدانته الشديدة لـ "الهجوم الإرهابي الذي استهدف
مشيعين خلال جنازة في كنيسة".
وأكد فؤاد حسين "تضامن العراق الكامل
مع الأردن في مواجهة الإرهاب"، معرباً عن خالص تعازيه ومواساته لقيادة
المملكة الأردنية الهاشمية وشعبها، ولعوائل الضحايا، ومتمنياً الشفاء العاجل
للمصابين.
وأشار وزير الخارجية العراقي إلى أن الإرهاب
"يسعى إلى بث الفرقة وإثارة الفتنة بين مكونات المجتمع"، مشدداً على أن
"الشعب العراقي عانى طويلاً من آفة الإرهاب، الأمر الذي يعزز أهمية التضامن
والتعاون الدولي والإقليمي لمواجهته".
من جانبه، أعرب وزير الخارجية الأردني أيمن
الصفدي عن شكره وتقديره لموقف العراق وتضامنه مع بلاده.
وكان العاهل الأردني عبد الله الثاني قد صرح بشأن الحادثة قائلاً:
"سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات".
وأضاف: من توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا
ووحدتنا".
وكانت مديرية الأمن العام الأردني قد أعلنت
في بيان لها، الجمعة، أن "سبعة أشخاص توفوا في عملية إطلاق نار على كنيسة
الروم الأرثوذكس بقرية حمود في الكرك (118 كلم جنوب عمّان)، فيما أصيب قرابة 34
شخصاً، من بينهم إصابات حرجة".
وأضافت المديرية أن "مسلحَين ترجلا من
مركبة وأطلقا الرصاص أثناء تشييع جنازة من كنيسة حمود في الكرك"، مشيرة إلى
أن "العمل جارٍ على ملاحقة المعتدين".



