رووداو ديجيتال
أطلق رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، اليوم السبت (10 تشرين الأول 2026)، الأعمال التنفيذية لمشروع 95 ألف قطعة أرض سكنية في محافظتي كربلاء والنجف، ضمن "مبادرة وطن" التي تتضمن توزيع مليون قطعة أرض سكنية في عموم العراق.
واستهل الزيدي إطلاق المبادرة من محافظة كربلاء، بـ 60 ألف قطعة أرض سكنية تمثل حصة المحافظة من المشروع، مؤكداً أن زيارته "لا تخص وضع حجر الأساس فقط، وإنما تثبيت حق ينتظره المواطن العراقي ويحلم به طوال سنوات".
"مدينة الإصلاح كما علّمنا التاريخ"
وأشار إلى أن اختيار كربلاء لإطلاق مشروع المليون قطعة أرض سكنية جاء لكونها "مدينة الإصلاح كما علّمنا التاريخ".
وبيّن أن محافظة النجف ستكون المحطة الثانية لإطلاق المشروع، تليها نينوى والمحافظات الأخرى خلال الأيام المقبلة، موضحاً أن المرحلة المقبلة ستشهد توزيع سندات الأراضي، وهو "وعد قطعه على نفسه ولا رجعة فيه".
وأكد الزيدي رغبته في أن يسكن كل عراقي في بيته الخاص، من دون أن يعيش في قلق ومخاوف الإيجار وتعسر تسديده.
وشدد على عزمه إكمال هذه المشاريع خلال مدة عمل الحكومة، مؤكداً أن الأراضي ستكون مخدومة بجميع الخدمات الأساسية بصورة ممتازة ومنتظمة، وأن "كل عائلة عراقية لا مُلك لها ستستلم سند الأرض، وستساعدها الحكومة في البناء أيضاً".
وأوضح أن المبادرة لن تكلف الموازنة أي مبالغ، معرباً عن شكره لمحافظ كربلاء والشركة المنفذة للمشروع.
اطلاق المشروع في النجف
وفي وقت لاحق من مساء السبت، أطلق الزيدي الأعمال التنفيذية للمشروع في محافظة النجف، بحجم 35 ألف قطعة أرض سكنية تمثل حصة المحافظة من المبادرة.
وأشار إلى أهمية المشروع في تحقيق أحلام المواطنين الذين لا يملكون سكناً، مشدداً على أن نهج الحكومة وهدفها هو "ألا يبقى عراقي بلا سكن يملكه، أو قطعة أرض سكنية يبنيها".
"مبادرة وطن ليست مكرمة"
وأكد رئيس الوزراء أن "مبادرة وطن ليست مكرمة، بل هي حق للمواطنين كان ضائعاً"، موضحاً أنها لا تكلف خزينة الدولة، وأن هناك تعاوناً من عدد من رجال الأعمال لدعم المشروع.
وتعهد الزيدي، من محافظة النجف، بالمضي على نهج الإمام علي بن أبي طالب في "تحقيق العدالة وضمان حقوق المواطنين".



