رووداو ديجيتال
من المقرر أن يتخلى محافظ كركوك محمد سمعان آغا عن منصبه، ليتولى منصب وزير دولة للشؤون الخارجية في حكومة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، وسط تمسك الجبهة التركمانية العراقية بالمنصب.
وكان من المقرر أن يتولى ريبوار طه منصب المحافظ بالوكالة، إلا أن الجبهة التركمانية لا تسمح بذلك، مؤكدة أن المنصب من حصتها ولن تسمح بإدارته بالوكالة.
وتؤكد الجبهة التركمانية أن لديها ثلاثة مرشحين لشغل المنصب، جميعهم أعضاء في قيادتها، ويجب تعيين أحدهم محافظاً لكركوك خلال الأسبوع الجاري.
وسيكون منصب محافظ كركوك من حصة التركمان خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، وقد حددت الجبهة التركمانية ثلاثة مرشحين لهذه الفترة، مؤكدة أن المنصب "حق قومي" لن تتنازل عنه.
وقالت عضو مجلس محافظة كركوك، سوسن جدوع، لشبكة رووداو الإعلامية: "تبقى من فترتنا الأشهر 10 و11 و12، وربما تستمر حتى شهر 3 لإكمال عام كامل".
وأضافت: "غداً الأحد سيتم التصويت على الوزارات، وبعد ذلك مباشرة سنصوت على هذا الحق الخاص بالتركمان، ولدينا عدة مرشحين".
ومن بين المرشحين الثلاثة الذين طرحتهم الجبهة التركمانية، يُرجح تعيين مسؤول فرع كركوك للجبهة التركمانية العراقية، قحطان الونداوي، محافظاً لكركوك، وهو ما أثار استياء التركمان الشيعة.
في هذا السياق، قال مسؤول فرع كركوك لحزب توركمن إيلي، أمير أوجي، لشبكة رووداو الإعلامية، إن "هذا استحقاق قومي ويجب أن يكون المحافظ تركمانياً وهذا أمر لا شك فيه".
وأضاف: "ولكن لدينا مرشحنا أيضاً وقد وافق الإخوة الكورد والعرب"، معرباً عن أمله في أن "يكمل التركمان هذه الدورة، وبعد انتهائها تسليم استحقاق العرب منصب المحافظ".
ووفقاً لاتفاق فندق الرشيد، سيبقى منصب محافظ كركوك من حصة التركمان حتى الأول من كانون الثاني 2027، على أن ينتقل بعد ذلك إلى العرب، فيما سيكون منصب النائب الأول للمحافظ من حصة التركمان، ورئاسة مجلس المحافظة من حصة الكورد.


