رووداو ديجيتال
حذر وزير الداخلية والمالية العراقي الأسبق، باقر جبر الزبيدي، من "مشروع إرهابي جديد" في المنطقة، كاشفاً عن ارتفاع أعداد عناصر تنظيم داعش في سوريا من نحو ألفي عنصر إلى ما يقارب عشرة آلاف منذ سقوط نظام الأسد في عام 2024.
وفي بيان نشره اليوم (5 تشرين الأول 2026)، قال الزبيدي إن "الانسحاب الأميركي من العراق لا يعتبر انسحاباً من المنطقة"، مشيراً إلى أن واشنطن لا تزال تملك قواعد كبرى في قطر وتركيا والأردن والسعودية، تمثل "نقطة يمكن لأميركا التحرك منها بسرعة نحو العراق في حال احتاجت ذلك".
وأوضح الزبيدي أن المخاوف من وجود مشروع إرهابي جديد "مشروعة"، معتبراً أن ارتفاع أعداد مسلحي داعش في سوريا "في ارتفاع بشكل مستمر"، مضيفاً أن الأمر "الخطير جداً" يكمن في أنه "في حال انتهت حرب روسيا وأوكرانيا، وعندها سينتقل عدد كبير من المرتزقة المشاركين فيها إلى سوريا والمنطقة".
وبحسب رؤية الزبيدي، فإن "مشروع الإرهاب الجديد سيبدأ بصبغة وشكل معروف"، حيث يبدأ "بالمطالبة بالحقوق، ثم يتحول إلى رفع رايات دينية، ثم إلى تنظيم مسلح".
وشدد الزبيدي على أن أكثر ما يجب على القوات الأمنية الانتباه له اليوم هو "الخطاب الديني الذي تحركه الأجندات الخارجية والأموال القذرة لخناجر الغدر المسمومة التي باتت تتستر بالدين والدين منها براء"، واصفاً هؤلاء بأنهم "أداة المشروع الإرهابي الجديد".

