رووداو ديجيتال
أعلنت قيادة شرطة الكرخ في بغداد عن تسجيل 5 آلاف و814 قطعة سلاح خلال شهر واحد، وذلك في إطار الحملة الوطنية لحصر السلاح بيد الدولة.
العميد نبراس علي، مدير إعلام شرطة الكرخ، صرح يوم الأحد، (4 تشرين الأول 2026)، لشبكة رووداو الإعلامية، قائلاً: "خلال الفترة من (1-9-2026)، ولغاية (30-9-2026)، تمكنت الوحدات المتنقلة ومراكز الشرطة من تسجيل هذا العدد من الأسلحة في مناطق مختلفة. وقد تمت هذه العملية من خلال الزيارات الميدانية وعبر منصة 'أور' الإلكترونية".
تهدف هذه الحملة إلى جمع البيانات والمعلومات عن الأسلحة التي يحتفظ بها المواطنون في منازلهم، تمهيداً لإصدار رخص حيازة لهم بعد استكمال الإجراءات القانونية.
وأكدت شرطة الكرخ استمرارها في هذه الإجراءات، داعية المواطنين إلى مراجعة مراكز الشرطة أو تسجيل أسلحتهم عبر منصة "أور" الإلكترونية، ليكونوا محميين قانونياً ويساهموا في تعزيز أمن واستقرار البلاد.
وفقاً لوزارة الداخلية العراقية، فإن تاريخ (31 كانون الأول 2026)، هو الموعد النهائي لتسجيل أسلحة المواطنين. وستشهد المرحلة التي تلي هذا الموعد حملات تفتيش واسعة ومصادرة للأسلحة التي لم تُّسجَّل.
وقد تجاوز عدد المسجلين في برنامج تسجيل الأسلحة 500 ألف شخص.
وصرحت وزارة الداخلية العراقية: "كنا نسجل أسبوعياً 5 آلاف قطعة سلاح، لكن العدد ارتفع الآن إلى 10 آلاف، ونتوقع أن يصل إلى 800 ألف شخص".
إن عملية تسجيل السلاح مجانية وتتم في مراكز الشرطة في جميع أنحاء العراق.
وبحسب التعليمات، يحق لكل رب أسرة تسجيل قطعة سلاح خفيف واحدة. وبعد التسجيل، يتم منح المواطن رمز "QR" الذي يعتبر وثيقة ملكية رسمية.
وفقاً للمادة 22 من قانون الأسلحة (رقم 51 لسنة 2017)، يُعفى من العقوبة كل من يبادر بالإبلاغ عن السلاح الذي بحوزته، ولا يُصادَر سلاحه، بل تمنحه الدولة وثيقة رسمية به.


.webp&w=3840&q=75)
