رووداو ديجيتال
كشف وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين عن امتلاك الحكومة خطة جديدة لدمج الفصائل المسلحة ضمن المنظومة الدفاعية التابعة للحكومة العراقية، مشيراً إلى أن تنفيذها سيستمر حتى حزيران من العام المقبل، بهدف أن تكون الحكومة وحدها مسؤولة عن الحرب والسلام في العراق.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده وزير الخارجية العراقي، الخميس، في السفارة العراقية بواشنطن، مع عدد من الصحفيين الأميركيين وصحفيين من الشرق الأوسط والعراق وكوردستان، من ضمنهم رووداو.
وقال فؤاد حسين: "تمتلك الحكومة خطة واضحة وستكون عملية مستمرة من الوقت الحالي وحتى شهر حزيران من العام المقبل، وخلال هذه العملية ستقوم هذه الفصائل بإلقاء أسلحتها، والهدف من هذه الخطة هو دمجهم ضمن قوات أخرى، لذا فالخطة بدأت بالفعل".
وأشار وزير الخارجية العراقي إلى وجوده حالياً في واشنطن لعقد مجموعة من الاجتماعات واللقاءات، من بينها اجتماعات مع وزارة الحرب الأميركية ووزارتي الخارجية والخزانة، لبحث مستقبل العلاقات الدبلوماسية والعسكرية مع الولايات المتحدة.
وأوضح أن المباحثات ستتناول أيضاً العقوبات المفروضة على إيران وانعكاساتها على العراق، ولا سيما ما يتعلق بالرحلات الجوية بين البلدين.
وقال حسين: "أخطط لمناقشة هذا الأمر اليوم وغداً مع المسؤولين هنا حتى نتمكن من إيجاد طريقة مناسبة للحل وبخلاف ذلك فإن هذا الأمر سيخلق مشكلة كبيرة جداً لأن الأمر في النهاية يتعلق بقضايا دينية وليست سياسية فكيف سنتعامل مع العقوبات على الرحلات الجوية الإيرانية المتجهة إلى مدينتي النجف أو كربلاء أو الرحلات العراقية المتجهة إلى مدينة مشهد ولذلك تعتبر هذه مشكلة".
وفي الاجتماع ذاته، أشار وزير الخارجية العراقي إلى رغبة بغداد في إقامة علاقات عسكرية جديدة مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن الحكومة العراقية ستتولى مسؤولية حماية أجواء البلاد.
ورداً على سؤال لرووداو بشأن الجهة التي ستتولى حماية أجواء إقليم كوردستان، في ظل عدم وجود نظام دفاعي حالياً، أكد حسين أن هذه المهمة تقع على عاتق الحكومة العراقية.
وقال فؤاد حسين: "ومن مسؤولية الحكومة العراقية أيضاً حماية كوردستان وسيكون الأمر ضمن مسؤوليات الحكومة العراقية بالإضافة طبعاً إلى دور قوات البيشمركة في حماية إقليم كوردستان ولكن عندما يحدث أي هجوم على أي جزء عراقي فإن مسؤولية الحكومة العراقية تكمن في منعه والوقوف ضده".
ومن المقرر أن يبقى وزير الخارجية العراقي في واشنطن لأيام، لعقد المزيد من الاجتماعات الموسعة مع المسؤولين الأميركيين، والتي ستتركز على مستقبل العلاقات العراقية الأميركية بعد انسحاب القوات الأميركية من العراق وإقليم كوردستان.


.png&w=3840&q=75)