رووداو ديجيتال
أكد رئيس مجلس النواب العراقي، هيبت الحلبوسي، أن العراق "لن يسمح بعودة الإرهاب من أي باب"، مشدداً على أن تعويض ضحايا الإرهاب والعمليات العسكرية "يجب ألا يبقى وعداً مؤجلاً".
جاء ذلك في كلمة له خلال "مؤتمر يوم السيادة" في بغداد، الخميس (1 تشرين الأول 2026)، حيث حذر من أن خروج القوات الأجنبية يجب ألا يؤدي إلى فراغ أمني.
وقال الحلبوسي: "خروج القوات الأجنبية من أرض العراق يجب أن يكون تتويجاً لاكتمال قدرة الدولة وليس بداية لفراغ قد تستغله قوى الإرهاب أو الفوضى أو التدخلات الخارجية".
وأضاف أن "تزامن هذه المناسبة مع انتهاء مهمة القوات الأميركية والتحالف الدولي في العراق يمثلُ لحظةً مهمةً ينبغي أن نقرأها بعين المسؤولية لا بعين الاحتفال وحده".
وشدد رئيس البرلمان على ضرورة إنصاف المناطق التي تضررت من الحرب على تنظيم "داعش"، معتبراً إياها "ركائز حقيقية لمنع عودة التطرف والإرهاب".
وأوضح: "إنصاف أهالي المناطق المحررة، وإعادة إعمارها، وتعويض المتضررين، وإعادة النازحين، وتمكين أبنائها من المشاركة الفاعلة في مؤسسات الدولة؛ ليست مطالب مناطقية، وإنما استحقاقات وطنية".
وعرّف الحلبوسي السيادة بأنها لا تُختزل بغياب القوات الأجنبية، بل "تتجسّد في دولة قوية بقرارها، عادلة مع مواطنيها، موحّدةٍ في مؤسساتها، قادرة على حماية حدودها ومدنها، وفرض سلطة القانون على الجميع، وحصر السلاح بيد الدولة".
وأنهى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش مهمّته في العراق الأربعاء (30 أيلول) بعد 12 عاماً في البلاد التي أعلنت انتصارها على داعش عام 2017.


