رووداو ديجيتال
أعلنت كتائب سيد الشهداء، إحدى الفصائل المسلحة في العراق، التزامها بالاتفاق الذي أُبرم لإنهاء الوجود الأجنبي في البلاد، مشيدةً بالجهود التي "جنّبت العراق اقتتالاً شيعياً-شيعياً".
وقالت الكتائب في بيان صدر يوم الخميس (1 تشرين الأول 2026)، إنها تتقدم بالشكر إلى الحكومة العراقية، "ممثلةً بالأخ علي الزيدي، لما أبداه من جهود حثيثة ومساعٍ جادة أسهمت في تجنيب العراق اقتتالًا شيعي ـ شيعي، والحيلولة دون انزلاق البلاد إلى فتنة داخلية".
وأكدت الكتائب التزامها بالاتفاق، معلنةً: "نعلن التزامنا بالاتفاق المبرم بين الاطراف المعنية، وبما جاء بخطاب القائد العام للقوات المسلحة العراقية، ما لم يُقدِم الطرف الآخر على مخالفة التزاماته وفق البنود الموقع عليها".
كما تقدمت الحركة بالشكر إلى "الاخوة المقاومين في جميع الفصائل" وإلى "اللجنة الرباعية لما بذلته من جهود مضنية لإتمام الاتفاق المبرم".
وأكد البيان أن "سيادة العراق واستقلال قراره الوطني تظل غايةً أساسية"، مشدداً على أن المرحلة المقبلة "تتطلب تغليب مصلحة العراق، والحفاظ على أمنه ووحدته".
وأنهى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش مهمّته في العراق الأربعاء (30 أيلول) بعد 12 عاماً في البلاد التي أعلنت هزيمتها على داعش عام 2017.
وتعتبر حكومة الزيدي أن مغادرة التحالف تزيل مبرّراً رئيسياً تستند إليه الفصائل للاحتفاظ بسلاحها.
وكانت الحكومة أمهلت أساسا الفصائل حتى 30 أيلول لتسليم سلاحها بالتزامن مع انتهاء مهمّة التحالف، غير أنها تراجعت بعد ذلك عن الموعد، مشيرة إلى أن مفاوضاتها مستمرّة مع الفصائل حول "تنظيم" السلاح.
وفيما أعلنت بعض الفصائل في الأسابيع الأخيرة تسليم سلاحها، تتمسّك أخرى وعلى رأسها كتائب حزب الله، بسلاحها.



