رووداو ديجيتال
أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية العراقية أنها استردت من لبنان مدانة هاربة لاختلاسها قرابة أربعة مليارات دينار من صحة واسط.
وأوضحت الهيئة في بيان، الخميس (1 تشرين الأول 2026)، أن دائرة الاسترداد أعدَّت الملف الخاص بالمدانة الهاربة (علياء حسوني)، الموظفة السابقة في دائرة صحة واسط، وأرسلته عبر الجهات المختصة إلى السلطات اللبنانية.
وأشارت إلى أن المتابعة والتنسيق مع الجهات الداخلية والخارجية المعنية أفضيا إلى إلقاء القبض عليها وتسليمها إلى الجانب العراقي عبر مديرية الشرطة العربية والدولية (الإنتربول).
واشتركت علياء حسوني، بحسب بيان الهيئة، خلال مدة عملها في دائرة صحة واسط، باختلاس مليارين و855 مليون دينار من أموال الدائرة، فضلاً عن اشتراكها باختلاس مبلغ آخر قدره 923 مليون دينار، ليبلغ مجموع المبلغين المختلسين 3 مليارات و779 مليون دينار.
وبيَّنت أن محكمة جنايات واسط - الهيئة الجنائية الأولى سبق أن نظرت في القضية، وبعد اطلاعها على الأدلة والإثباتات، "وجدتها كافيةً ومقنعةً لإدانتها عن جريمة الاشتراك باختلاس المال العام".
وتابعت أن المحكمة أصدرت بحق المدانة "حكماً غيابياً بالسجن المؤبد؛ استناداً إلى أحكام المادة (315/ الشق الثاني) من قانون العقوبات العراقي المعدل وبدلالة مواد الاشتراك (47 و48 و49) منه"، وألزمتها بتأدية 3 مليارات و779 مليون دينار إلى الدائرة.
كما منحت المحكمة الجهة المتضررة الحق بالمطالبة بالتعويض بعد اكتساب الحكم الدرجة القطعية.

