رووداو ديجيتال
أكد رئيس مجلس النواب العراقي، هيبت الحلبوسي، أن سيادة العراق "ليست شعاراً للمناسبات ولا موقفاً قابلاً للاجتهاد أو المساومة"، مشدداً على أن قرار البلاد يجب أن يُصنع بإرادة أبنائه.
جاء ذلك في بيان أصدره، اليوم الأربعاء (30 أيلول 2026)، بمناسبة "يوم السيادة الوطني"، الذي يتزامن مع انتهاء المهام القتالية للتحالف الدولي في العراق.
وقال الحلبوسي: "إن سيادة العراق ليست شعاراً للمناسبات ولا موقفاً قابلاً للاجتهاد أو المساومة، بل حق ثابت ومسؤولية دستورية ووطنية وأمانة في أعناق جميع مؤسسات الدولة وقواها الوطنية".
وأضاف أن العراق "لن يكون ساحةً لتصفية الصراعات ولا ممراً للاعتداء على الآخرين، كما لن نقبل أن تكون أرضه أو أجوائه أو مقدراته موضعاً للتدخل أو التجاوز".
وبشأن انتهاء مهام التحالف الدولي، أوضح الحلبوسي أن ذلك "لا يعني انتهاء علاقات التعاون، وإنما يمثِّل انتقالاً إلى مرحلة جديدة تقوم على التنسيق والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، بما يصون سيادة العراق واستقلاله".
وجدد رئيس مجلس النواب التأكيد على أن "سيادة الدولة وسلطة القانون تمثلان الأساس في بناء عراق قوي ومستقر"، مشدداً على أنه "لا سلاح خارج إطار القانون، ولا قوة خارج مؤسسات الدولة، ولا قرار يعلو على القرار الوطني".
وأعلن رئيس مجلس الوزراء العراقي، القائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، اليوم الأربعاء، الانتهاء الرسمي لمهام قوات التحالف الدولي القتالية ضد تنظيم داعش في البلاد.
وتنتهي اليوم الأربعاء، مهمة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم داعش، بعد 12 عاماً من تواجده في العراق، الذي أعلن هزيمة داعش في العام 2017.
.jpg&w=3840&q=75)
