رووداو ديجيتال
أعلن رئيس خلية الإعلام الأمني،
الفريق سعد معن، عن إقامة احتفالية كبرى برعاية وحضور رئيس مجلس الوزراء والقائد
العام للقوات المسلحة، للاحتفاء بانتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق، تزامناً
مع احتفالات يوم السيادة وذكرى تأسيس الدولة العراقية، مؤكداً أنه "لا فراغ
أمنياً بعد انتهاء مهام التحالف الدولي".
احتفالية وطنية ودولية
وفي تصريح خاص لشبكة رووداو
الإعلامية، كشف الفريق سعد معن اليوم الثلاثاء (29 أيلول 2026) أن الاحتفالية
ستُقام في مكتب القائد العام للقوات المسلحة، بمشاركة ممثلين عن كافة الأجهزة
الأمنية والمؤسسات والسلطات، فضلاً عن حضور ممثلين عن التحالف الدولي والدول التي
ساهمت بجهد مميز في دعم العراق إبان الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي.
وأشار معن إلى أن البرنامج يتضمن
كلمات رسمية لرئيس الوزراء وللتحالف الدولي، وعرض فيلم وثائقي يؤرخ مسيرة التعاون
منذ تشكيل التحالف في كانون الأول 2014، وصولاً إلى مرحلة الإعمار والتدريب ورفع
القدرات التي وصل إليها العراق اليوم.
تعزيز الدفاع الجوي
حول المخاوف من حدوث فراغ أمني
بعد انسحاب التحالف الدولي، أكد الفريق سعد معن بوضوح أنه "لا يوجد أي فراغ
أمني؛ قواتنا الأمنية والبيشمركة والتشكيلات التخصصية في إقليم كوردستان موجودة
ومستعدة تماماً".
وأضاف أن هناك اهتماماً خاصاً من
القائد العام للقوات المسلحة بملف الدفاع الجوي، حيث وُضع برنامج زمني لرفع
الكفاءات واستخدام أحدث المعدات لحماية سماء العراق، مؤكداً أن "أمن الإقليم
هو جزء لا يتجزأ من أمن العراق الاتحادي الفيدرالي".
نهاية "مبررات الاستهداف"
وفي سياق متصل، شدد الفريق معن
على أن انسحاب التحالف الدولي يُسقط كافة المبررات التي كانت تتذرع بها بعض الجهات
لاستهداف القوات، مؤكداً توجه الدولة نحو تعزيز ملفات الاقتصاد والاستثمار
والصناعة، وضمان عدم انطلاق أي اعتداء من الأراضي العراقية باتجاه دول الجوار.
عملية "ألتون كوبري"
والهوية الوطنية
في رده على تساؤلات حول عملية جهاز
مكافحة الإرهاب في ناحية بردي "ألتون كوبري"، أوضح سعد معن أن العملية
استهدفت انتحاريين إرهابيين بناءً على معلومات استخبارية دقيقة، مشدداً على أن
القوات الأمنية تتعامل بمنطق "الهوية العراقية" بعيداً عن القومية أو
العرقية.
سعد معن، بيّن: "نحن لا ننظر
إلى القومية؛ الأخ الكوردي شريك وأخ في الوطن. كل من يخرج عن القانون يقع تحت
طائلة المساءلة"، مشيراً إلى أن الصور والفيديوهات للعملية الأخيرة أثبتت
هوية المستهدفين وأعمارهم، ومع ذلك فإن الأبواب مفتوحة للتواصل مع العائلات أو
الجهات المعنية في حال وجود أي ادعاءات قانونية.


