رووداو ديجيتال
وصلت بغداد إلى الموعد الذي طالما
كان محط خلاف عميق بين الأطراف السياسية، وهو إنهاء المهمة العسكرية لنحو 3500
جندي أميركي ومن قوات التحالف في 30 أيلول من العام الحالي.
وقد أطلق العراق على هذا اليوم
اسم "يوم السيادة"، وأعلن بهذه المناسبة عطلة رسمية لمدة أربعة أيام.
بهذا الصدد، يقول النائب عن تيار
الحكمة رياض عداي لرووداو: "أعتقد أن يوم الأربعاء سيكون بمثابة كرنفال للشعب
العراقي برحيل القوات الأميركية وقوات التحالف من العراق، لأن الوضع الأمني في
العراق مستقر. وبحسب الخطة الموضوعة، فقد انتهت مهامهم".
قضية إنهاء المهام العسكرية
للجنود الأميركيين وقوات التحالف لاتزال تتأرجح بين بداية جديدة وقلق ضبابي في
الشارع العراقي.
يقول المواطن بديع عارف لرووداو:
"نطالب بانسحابهم منذ أمد بعيد، فكل مشاكلنا هي بسبب أميركا".
أما المواطن عدنان عاصي، فيقول
لرووداو: "نتمنى السلام وإعادة الإعمار للعراق من أجل بناء دولة اقتصادية".
فيما يقول المواطن سالم هادي لرووداو:
"أياً كان من يقول إن أميركا ستنسحب؛ فليس هناك انسحاب".
رحيل القوات الأميركية وقوات
التحالف من العراق قسّم العراقيين إلى فريقين: فريق يصف هذا اليوم بـ "يوم
السيادة العراقية" ويحتفل به، وفريق آخر يخشى من استغلال الخلايا النائمة
لتنظيم داعش للفراغ الأمني الموجود في بعض المناطق، مما قد يضع العراق في وضع خطر.


