رووداو ديجيتال
على خلفية الهجوم الذي تعرض له خط
أنابيب النفط شرق – غرب بين الرياض والمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية، من
داخل العراق، تقرر غلق عدد من المنافذ الحدودية بين العراق وايران.
كان الناطق باسم القائد العام
للقوات المسلحة العراقية صباح النعمان، أعلن ليلة أمس الجمعة (11 أيلول 2026)
توجيه علي الزيدي بتشكيل مجلس تحقيقي بحق قيادة عمليات ميسان.
وأوضح أن الزيدي أمر بإعفاء قائد
العمليات من منصبه على خلفية ثبوت انطلاق "الاعتداءات" التي طالت
السعودية من أحد المواقع داخل المحافظة.
عقب ذلك تم إغلاق عدد من المنافذ
الحدودية، حيث تداولت مواقع التواصل الاجتماعي صوراً وفيديوات عن إغلاق منافذ
حدودية، وهي الشيب والشلامجة ومهران.
القرار يشمل منع مرور المسافرين
والبضائع بين الجانبين بالاضافة الى تعليق الرحلات المغادرة والقادمة منها حتى
إشعار آخر.
إلى ذلك، ناشدت عوائل من محافظة ميسان
بالتدخل لفتح المنافذ، بعد إغلاق منفذ الشيب الحدودي.
بدورها، أعلنت خلية الإعلام الأمني
في بيان لها، اليوم السبت (12 أيلول 2026) أن "الجهات الأمنية المختصة باشرت بعمليات
ترتيب إداري وأمني في عدد من المنافذ الحدودية، وهذا يستوجب إغلاقها، واتُّخِذَت
سلسلة من الإجراءات القانونية اللازمة وتكثيف العمل الاستخباري والتحقيق والتدقيق
لمعرفة ملابسات الخروقات والمخالفات التي حصلت في هذه المنافذ".
ولفتت خلية الإعلام الأمني في
بيانها إلى إعلام المواطنين والمسافرين بأن منفذَي زرباطية والمنذرية مفتوحان أمام
حركة المسافرين بين العراق وإيران.

